عاجل
الجمعة 12 يوليو 2024 الموافق 06 محرم 1446
رئيس التحرير
عمرو الديب

نسرين البغدادي بمناقشة مشكلات ما بعد الطلاق بالحوار الوطني: المرأة خلال فترة الزواج تدعم زوجها وأسرتها

تحيا مصر

قالت د. نسرين البغدادي، مقرر لجنة الأسرة والتماسك المجتمعي في الحوار الوطني، إن المنطلق الرئيسي للجنة الأسرة والتماسك المجتمعي هو الحفاظ على الأسرة وتماسكها وتحقيق المصالح الفضلى للطفل، لافته إلي أن طرحنا اليوم لتلك القضايا الخلفية والتي ربما تكون مسببات لنشوب صراع بين طرفي الأسرة فيما يخص مشكلات ما بعد الطلاق.

تحيا مصر

مشكلات ما بعد الطلاق

جاء ذلك خلال مناقشة مشكلات ما بعد الطلاق (الطاعة - النفقة - الكد_ والسعاية)،والمدرجة تحت لجنة الأسرة والتماسك المجتمعي.

العلاقة الزوجية أسمى العلاقات 

وأضافت مقرر لجنة الأسرة والتماسك المجتمعي في الحوار الوطني، أن العلاقة الزوجية أسمى العلاقات وأرقاها فهي رابطة وثيقة بين رجل وامرأة على سبيل الدوام، ويقوم الزواج على أساس السكن والمودة والرحمة بما يشيع الاطمئنان بينهما واستقرار الحياة وارتقاء الأسرة، ويترتب عليه حقوق وواجبات متبادلة بين الزوجين.

تفسير مفهوم الطاعة

وغالى البعض في تفسير مفهوم الطاعة، ونجد أن ما يحدث الآن تحت شعار وجوب طاعة الزوجة لزوجها هو خروج صارخ عن حكمة الله، متابعًا:" نجد العديد من الممارسات الضارة بالمجتمع، ويتم التبرير بكونه ممارسة للحق الشرعي الذي قد يأخذ ظواهر سلبية، كالحرمان من الطعام، ومن النفقة، والضرب الذي يصل عاهات مستقيمة وربما القتل، وتكررت حالات الانفصال بين الأزواج في المراحل العمرية المتقدمة، ويعد هذا الأمر مستحدثا على المجتمع المصري.

إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان

ولفتت، إلى أن المرأة خلال فترة الزواج تدعم زوجها وأسرتها، والمشاركة في جميع المهام وضغوط الحياة، وتحمل الأعباء الاجتماعية والمنزلية، ومعاونة زوجها في النفقات سواء أكان ذلك بصورة مباشرة من خلال التقاسم أو المساهمة بصورة غير مباشرة، وهي لا تقوم بادخار مال يؤمن مستقبلها، ثم تجد نفسها في مراحل متأخرة من العمر دون شريك أو سند يعينها على أيامها دون اعتبار أنها شريكة في تكوين ثروة الزوج.
ودعونا ننطلق من المبدأ الشرعي المودة والرحمة، "إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان".

تابع موقع تحيا مصر علي