عاجل
الأربعاء 08 مايو 2024 الموافق 29 شوال 1445
رئيس التحرير
عمرو الديب

مبتسمعش الكلام.. تفاصيل جديدة ضد المتهمة بقتل والدتها وحلق شعرها

المتهمة
المتهمة

قرر قاضي المعارضات تجديد حبس المتهمة بقتل والدتها اعتماد 66 سنة عقب وصلة تعذيب تضمنت حلق شعرها لعدم سماعها الكلام بمنطقة بولاق الدكرور، 15 يومًا على ذمة التحقيقات، بعدما كشفت التحقيقات الأولية، أن المتهمة قامت بضرب والدتها المسنة على رأسها بعصا حديدية تسببت في وفاتها عقب إصابتها بجرح غائر.

تحيا مصر

جيران ضحية ابنتها الجانية سمعتها سيئة

وكان جيران المتهمة بقتل والدتها قد كشفوا لموقع "تحيا مصر"، أن الجانية تدعى ولاء 48 سنة جاءت للعيش في العمارة منذ سنتين هي وزوجها، وأتت بوالدتها لتعيش معها منذ سنة وما لبثت أن جاءت حتى بدأت في تعذيبها بأبشع الطرق إلى أن توفيت على يدها، مشيرين إلى أن سمعتها كانت سيئة وتسبب الإزعاج لكل السكان حيث أنها دائما ما تعتدي على زوجها ويعتدي زوجها عليها.

 

وأوضح الجيران أنهم كانوا يستمعون إلى صرخات الأم واستغاثتها من كثرة تعذيبها لها، حيث كانت تضربها وتخلع لها كل ثيابها وتقوم بـ صعقها بالكهرباء بالرغم من أنها تأخذ كل معاشها ولا تطعمها سوى الفول وتغلق عليها الحجرة التي تقضي حاجتها فيها أيضا، وعندما يذهبون لنجدتها و يسألونها عن سبب قيامها بتعذيبها تخبرهم أنها لا تستمع إلى كلامها وعندما يسألون والدتها عن سبب تعذيبها لها تقول لهم أنها لا تعذبها، وهو السبب الذي منعهم من تحرير محضر خوفا من أن تكذبهم أمام الشرطة.

جيران الضحية يكشفون تفاصيل يوم الواقعة

وأضافوا أنهم في يوم الواقعة استمعوا إلى صرخات إستغاثه وعندما ذهبوا لنجدتها كالعادة أغلقت الجانية الباب ومنعهم زوجها وأخبرهم أن لا يجب أن يدخلوا لأن المجني عليها عارية تماما وزوجته تعذبها، وظلت تعذبها من الساعة الخامسة فجرا إلى الساعة السابعة صباحا، وخرجت هي وزوجها لصلاة الجمعة وبعد الصلاة أتوا بالطبيب والمغسلة من أجل دفنها، وعندما سألوا الطبيب عن ما حل بالسيدة أخبرهم أنها جريمة قتل ومنعهم من الاقتراب.

شهود العيان: الأبنة حلقت شعر والدتها 

وتابع الجيران أنهم رأوا السيدة ملقاة داخل حجرتها التي كانت تحبسها فيها وتغلقها عليها بالجنزير، والدماء تسيل من رأسها وشعرها محلوق وعلامات التعذيب على كل جسمها الذي جردت من عليه الملابس، مشيرين إلى أنه عندما جاء أبن المجني عليها وأخبروه عن كل ما حدث أكد لهم أنه لم يكن يعلم أي شئ سوى أن شقيقته أتصلت عليه وأخبرته أن والدته توفيت وكان يطن أن الوفاة طبيعية.

تابع موقع تحيا مصر علي