عاجل
الثلاثاء 16 يوليو 2024 الموافق 10 محرم 1446
رئيس التحرير
عمرو الديب

النائب أحمد السجيني بمناقشات تعديلات جائزة الطفل:تخدم جهود الإبداع..والمفهوم الواسع للسمعة الحميدة ضرورة..فيديو

المهندس أحمد السجيني
المهندس أحمد السجيني

توجه المهندس أحمد السجيني، رئيس لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، بالشكر للحكومة لإجراءها تعديلات على قانون جائزة المبدع الصغير، مؤكدا علي أن هذه التعديلات تخدم جهود الإبداع 

جاء ذلك خلال الجلسة العامة بمجلس النواب اليوم ، لمناقشة تقرير اللجنة المشتركة من لجنة الإعلام والثقافة والآثار، ومكتبي لجنتي الخطة والموازنة، والشئون الدستورية والتشريعية عن مشروع قانون مُقدم من الحكومة بتعديل بعض أحكام القانون رقم 204 لسنة 2020 في شأن جائزة الدولة للمبدع الصغير.

 اهتمام الدولة المصرية بالطفل 

أشار النائب أحمد السجيني، أن مجلس النواب كان قد أصدر قانون رقم 204 لسنة 2020، والذي يؤكد على اهتمام الدولة المصرية في الاستحاق الدستوري للمادة 67، والتي تكفل تشجيع الفن والآداب بكافة أوجهه. 

الحكومة  قدمت تعديلات جوهرية

أوضح عضو مجلس النواب، أن الحكومة أحسنت، لأنها قدمت تعديلات جوهرية، مشيرًا أن التعديل الاول تكون سيرة الطفل محمودة وحسن السمعة، والتعديل الثاني في التنوع وعدم التقيد بطفل واحد، موضحًا إذا حصل الطفل على جائزة في مرحلة عمرية معينه، فلا يصح الحصول عليها مرة أخرى لإعطاء فرصة لباقي الاطفال من عمره للحصول عليها. 

وأعلن النائب أحمد السجيني موافقته على مشروع القانون بتعديل بعض احكام قانون جائزة الدولة للمبدع الصغير. 

فلسفة مشروع قانون تعديل أحكام قانون جائزة الدولة للمبدع الصغير

وتشير فلسفة وهدف مشروع القانون، إلى أنه يقع على عاتق وزارة الثقافة بحسبانها معنية بالثقافة والفنون والآداب ، واجب استخدام الفنون والآداب كوسيلة مثلى لتهذيب سلوكيات الطفل والقضاء على الأسباب التى تؤدى إلى جنوحه للجريمة وتحقيقاً لدورها فى رعاية المبدعين الصغار بصفة عامة، ومنح جائزة الدولة للمبدع الصغير بصفة خاصة ، فقد تراءى لوزارة الثقافة أن نص البند (3) الوارد بالمادة (2) من القانون رقم (204) لسنة 2020والقاضى نصه “بألا يكون قد سبق الحكم عليه فى جناية أو جنحة مخلة بالشرف أو الأمانة، ما لم يكن قد رد إليه اعتباره” يتعارض مع روح الجائزة التى تمنح للمبدعين والمبتكرين الصغار ، فضلاً عن أن هذا البند يتعارض مع الأهداف والغايات التى يصبو إليها قانون الطفل رقم (12) لسنة 1996 وتعديلاته الذى أقر استحقاق الطفل للحماية والرعاية وكفالة كافة الحقوق له ، ومن ثم فإن وجود نص البند (3) سالف الذكر يؤدى إلى إيذاء مشاعر هؤلاء الأطفال الصغار، وبالتالي يكون من الأفضل الإكتفاء بوجوب توافر شرط السيرة الحميدة والسمعة الحسنة الوارد فى البند (2) من ذات المادة بمضمونه الواسع وتطبيقه المرن، فضلاً عن أن حذف هذا الشرط سيكون له أثر جيد على تشجيع الأطفال وتنمية قدراتهم ومواهبهم الإبداعية، وأن يكون ذلك دافعاً لهم عن الابتعاد عن السلوك الإجرامي والأخلاقي المنحرف 

تابع موقع تحيا مصر علي