عاجل
الثلاثاء 23 يوليو 2024 الموافق 17 محرم 1446
رئيس التحرير
عمرو الديب

كيفية الصلاة في الطائرة وهل يجوز أداء الفرائض دون استقبال القبلة؟

الصلاة في الطائرة
الصلاة في الطائرة

ما حكم الصلاة في الطائرة ؟ الصلاة في الطائرة صلاة صحيحة ما دامت قد استوفت شروطها وأركانها، وعند القدرة يصلي المكلف الفريضة في الطائرة قائما ويركع ويسجد، فإن عجز عن القيام صلي جالسا، وكذلك إن عجز عن الركوع أو السجود استخدم الإيماء، والقبلة تعرف بأدلتها أو بتقليد من يعرفها، ويمكن ذلك بسؤال أحد أفراد طاقم الطائرة، وإذا علم راكب الطائرة أن طائرته سوف تهبط قبل خروج الوقت بزمن يتسع لأداء الفرض في وقته المقدر له شرعا، أو قبل خروج وقت الثانية عند العمل برخصة الجمع بالنسبة للمسافر، فالأحسن والأولى له أن ينتظر حتى يصلي على الأرض.

 

كيفية الصلاة في الطائرة 

الصلاة في الطائرة إذا كان المسافر لا يستطيع القيام واستقبال القبلة وجب عليه أن يصلي قائماً، مستقبلا القبلة،، وإن لم يوجد مكان، يصلي قائما في كرسي الطائرة مستقبلا القبلة، فإن لم يمكن استقبال القبلة، فيصلي قائما لغير القبلة، فإن لم يستطع القيام أيضًا في كرسي الطائرة، فصل جالسا، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها، هذا إن لم يمكن أداء الصلاة بعد نزول الطائرة.

 

حكم الصلاة فى الطائرة


قال الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية السابق، إن المسافر بالطائرة إذا أراد أن يصلي بها فإنما يصلى بها النافلة فقط أو لا نصلى فيها، مشيرًا إلى أن الشافعية يقيسون البحر على البر لكنهم لا يقيسون الهواء على البحر، فلو صلى المسافر فى أرجوحة لا هى معلقة فى السقف ولا مستقرة على الأرض فلا يجوز الصلاة لأن الهواء ليس ملموسا كلمس الماء والمطلوب هو الاستقرار على شئ ينتهي بالأرض فهذا من شروط الصلاة.

 

صلاة الفريضة فى الطائرة

 

 وأشار إلى أن المسافة من أى مكان إلى أى مكان فى العالم لا تزيد عن 20 ساعة وأقصاها 16 ساعة ثم بعد ذلك لابد أن تنزل إلى الأرض، وإذا انفجرت الطائرة فى الجو وترك المسافر الصلاة فلا شيء عليه لأنه مات غير مقصر، ولا يقضى الصلاة عنه غيره وإنما يقضى الحجة والصيام، فمن مات وكان تاركا للصلاة ومات فليس لأحد أن يقضى عنه صلاته لأنه لم يترك الصلاة عبثا واستهانة وتكاسلًا وإنما ترك الصلاة لأجل تحصيل شروطها.

 

حكم الصلاة في السيارة 


أكدت دار الإفتاء المصرية، أنه يجوز للمسافر في وسائل المواصلات من سيارة وطائرة وقطار وغيرها، أن يصلي صلاة النافلة حيثما توجهت به وعلى هيئته التي هو عليها، لما ورد بقول الله تعالى: «وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ».

 

هل تجوز الصلاة في السيارة 

وأوضحت «الإفتاء» أن الجمهور عمم ذلك في كل سفر، خلافًا للإمام مالك الذي اشترط كون السفر مما تُقصَر فيه الصلاة، أما صلاة الفريضة فلا يجوز له ذلك إلا بعذر، كالخوف على النفس أو المال من عدو أو سبع، أو خوف الانقطاع عن الرفقة، أو التأذي بالمطر والوحل، أوعدمُ القدرة على النزول من وسيلة المواصلات للصلاة المكتوبة مع فوات وقتها إذا لم يُصلِّها المكلَّفُ فيها.

 

في هذه الحالة إذا كانت الصلاة المكتوبة مما يُجمَع مع ما قبلها أو مع ما بعدها فالأفضل له أن ينويَ الجمع -تقديمًا أو تأخيرًا- ويصليها مع أختها المجموعة معها عند وصوله؛ عملًا بقول من أجاز ذلك من العلماء، أما إن كانت الصلاة مما لا يُجمَع مع غيرها، أو كان وقت السفر يستغرق وقتي الصلاتين كليهما، فحينئذ يتحقق في شأنه العذر في الصلاة في وسيلة المواصلات، ولا حرج عليه في ذلك، غير أن الشافعية أوجبوا عليه الإعادة؛ لأن هذا عذر نادر، فيُستَحَب له قضاء هذه الصلاة بعد ذلك؛ خروجًا من الخلاف.

كيفية الصلاة على الكرسي للمريض


يجب على المصلي المريض في حال الصلاة جالسا أن يلتزم بالآتي:

1. يستقبل المصلي القبلة استعدادًا للصلاة، ويُخلص نيته في قلبه، فإذا كان المصلي قادرًا على الصلاة على الأرض فهو خير، أما إذا لم يستطيع فليصلي وهو جالس.

2.  يجعل المصلي سجوده أخفض من ركوعه.

3. يرفع المصلي يديه نحو منكبيه ويُكبر، ويضع يده اليمنى فوق يده اليسرى، ويبدأ بقراءة دعاء الاستفتاح سرًا، وبعد ذلك يقرأ سورة الفاتحة وما تيسر له من القرآن.


4. يرفع المصلي يديه نحو منكبيه ويكبر، ثم ينزل رأسه قليلًا للركوع ويديه على قدميه ويقول: «سبحانَ ربِّيَ العظيمِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ سبحانَ ربِّيَ العظيم»، ثم يرفع رأسه من ركوعه ويقول: «سمع اللهُ لمن حمده .. ربَّنا ولك الحمدُ»، [صحيح مسلم].

 

5. يُكبر المسلم للسجود، ويسجد في حالة جلوسه على الأرض على الأعظم السبعة وهي الجبهة، والأنف، والكفين، والركبتين، وأطراف القدمين، ثم يقول سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات ويدعو الله، ثم يرفع نفسه من السجدة الأولى ويقول: «رب اغفر لي، رب اغفر لي»، [صحيح النسائي]، ويسجد السجدة الثانية بنفس الطريقة ويدعو بما يشاء،  أما في حالة جلوسه على الكرسي فينزل رأسه على قدر استطاعته ولكن لمقدار أكبر من الركوع، ويُكبّر ثمّ يرفع رأسه استعدادًا للركعة الثانية.

 

6. تُصلى الركعة الثانية تمامًا كما في الركعة الأولى، وبعد الانتهاء منها يتم قراءة دعاء التشهد والصلاة الإبراهيمية حيثُ يقول: «لتَّحيَّاتُ للهِ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه اللهمَّ صلِّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ، كما صلَّيتَ على إبراهيمَ، وعلى آلِ إبراهيمَ، إنكَ حميدٌ مجيدٌ، اللهمَّ بارِكْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ، كما باركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ، إنكَ حميدٌ مجيد.

 

7. ثم التسليم عن اليمين وعن الشمال بقول: «السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ، السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ»، [صحيح البخاري] في كل جانب، وذلك في الصلاة الثنائية أمّا الصلاة الثلاثية والرباعية فيتم قراءة التشهد الأوسط بعد الركعة الثانية، وقراءة دعاء التشهد والصلاة الإبراهيميّة بعد الانتهاء من كافة الركعات.

8. يجب وضع الكرسي في خط مساوٍ ومتمم للصف إذا كان في المسجد فلا يتقدم أو يتأخر عنه الأرض يستعد المصلي للصلاة من خلال الوضوء وإذا لم يستطيع فمن خلال التيمم.

 

كيفية الصلاة على الكرسي في جماعة


تتنوع أماكن الكراسي من مسجد لآخر، فهناك مساجد توضع فيها الكراسي آخر المسجد، فيصلي كبار السن بعيدًا عن الصفوف، وهناك مساجد تجعل الكراسي في الصف الأول، أو تتوزع الكراسي حسب حاجة من يصلي.

 

واستعمال الكرسي في الصلاة يكون في أربعة حالات أساسية، هي:

1. عدم القدرة على القيام والوقوف في الصلاة.

2. عدم القدرة على الركوع.

3. عدم القدرة على السجود.

4. عدم القدرة على الجلوس للتشهد الأوسط أو الأخير.

واستعمال الكرسي لمن لم يكن قادرا على فعل واحدة من هذا أو أكثر جائز شرعًا للحديث الشريف السابق، والأصل أن يأتي المصلي بالأركان كلها ما استطاع، فإن عجز عن الإتيان بها، أداها قدر استطاعته، ولو بالإيماء، ولو يسقط شيء من أركان الصلاة، بل يأتيه قدر ما يستطيع، والمصلي الذي لا يقدر على القيام فيجلس؛ لا ينقص من أجر صلاته شيء، وهذا التيسير مبني على عدم القدرة والعجز، لأن من عجز عن فعل شيء في الصلاة سقط عنه.

واتفق المسلمون على أن المصلي إذا عجز عن بعض واجباتها: كالقيام أو القراءة أو الركوع أو السجود أو ستر العورة أو استقبال القبلة أو غير ذلك سقط عنه ما عجز عنه، على أن الاستمراء في الصلاة على الكرسي بدون داع ليس من الشريعة في شيء، وأن القول بإباحة الصلاة على الكرسي إنما هو مرتهن بالعجز وعدم القدرة في الحركة التي لا يقدر على الإتيان بها بالهيئة المشروعة دون غيرها، فمن عجز عن القيام فله الجلوس على الكرسي أثناء القيام، لكن يجب عليه أن يأتي بالركوع والسجود على هيئتهما دون الجلوس على الكرسي مادام قادرا على هذا، وكذلك إن كان عاجزا عن الركوع أو السجود فلا بأس أن يجلس على الكرسي وقتها ويومئ قدر استطاعته، على أن يجعل إيماءه في السجود أخفض من ركوعه ليبين الفرق بين الركوع والسجود في الإيماء.

 

والقاعدة الفقهية الضابطة لهذا هي: أن ما استطاع المصلي أن يفعله على الهيئة المشروعة أصلا؛ وجب عليه أن يأتي بها على تلك الهيئة، وما عجز عن فعله؛ سقط عنه.

 

 

تابع موقع تحيا مصر علي