عاجل
الأحد 21 يوليو 2024 الموافق 15 محرم 1446
رئيس التحرير
عمرو الديب

احذر.. هذا الذنب في شهر المحرم الأعظم إثما.. واغتنم 6 أعمال تدخلك الجنة

شهر المحرم
شهر المحرم

لماذا الظلم الذنب الأعظم إثما في شهر المحرم؟ عظم الله تعالى من شأن الأشهر الحرم، وحرم فيها الظلم، وشهر المحرم شهر عظيم مبارك وهو أول شهور السنة الهجرية وأحد الأشهر الحرم المذكورة في القرآن الكريم، وسمي شهر المحرم بهذا الاسم لأنه شهر مُحرم وتأكيدًا لتحريمه، وقوله تعالى: «فلا تظلموا فيهن أنفسكم»، أي في هذه الأشهر المحرمة لأنها آكد وأبلغ في الإثم من غيرها، فيجب على المسلم أن يبتعد عن الظلم في كل شهور العام، وخاصة في الأشهر الحرم، لأن الذنب فيها مضاعف.

 

وفسر ابن عباس -رضي الله عنه- قوله تعالى: «فلا تظلموا فيهن أنفسكم» في كلهن ثم اختص من ذلك أربعة أشهر فجعلهن حراماً وعظّم حرماتهن وجعل الذنب فيهن أعظم والعمل الصالح والأجر أعظم، وقال قتادة في قوله «فلا تظلموا فيهن أنفسكم» إن الظّلم في الأشهر الحرم أعظم خطيئة ووزرا من الظلم فيما سواها، وإن كان الظلم على كل حال عظيما ولكن الله يعظّم من أمره ما يشاء».

 

وحذر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، من ارتكاب الظلم في الأشهر الأحرم لعظم منزلتها عند الله، خاصة ظلم الإنسان لنفسه بحرمانها من نفحات الأيام الفاضلة، وحتى يكُفَّ عن الظلم في باقي الشهور، وخامس هذه الأعمال في شهر المحرم الإكثار من إخراج الصدقات، وسادسًا الإكثار من الصيام».

ما هو الظلم المحرم في الأشهر الحرم؟

 الظلم في الأشهر الحرم أكثر إثماً ووزراً من الأشهر الأخرى، لأن الله تعالى خص الأشهر الحرم الأربعة بزيادة التحريم وتشديد النهي، حتى لا نقع فيما وقع فيه الجاهليون من انتهاك لحرمة هذه الأشهر، قال تعالى: «فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسكُم»، والظلم في هذه الأشهر أعظم خطيئةً ووزرًا، من الظلم فيما سواها، والظلم في الآية يشمل المعاصي كلها كبيرَها وصغيرَها، كفعلِ محرم أو ترك واجب.

 

ويشملُ ظلم الإنسان في حقوق الخالق، وظلم الإنسان لنفسه، وظلم الإنسان للإنسان، وظلم الإنسان لأى مخلوق، كما أن الظلم في هذه الأشهر الحرم أشدُّ وأبلغُ في الإثم من غيرها، كما أن المعاصي في البلد الحرام تضاعف، لقوله تعالى: «وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ» (الحج: 25).

 

فضائل شهر المحرم

فضائل شهر المحرم، وهي أولا: هو أول شهر من الأشهر الهجرية، وأحد الأشهر الأربعة الحرم، وأفضلها، وذكر الله تعالى الأشهر الحرم في قوله: «إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم» (التوبة:36).

 ثانيا الصوم فيه يلي في الفضل صوم شهر رمضان، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصيام، بعد رمضان، شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة، بعد الفريضة، صلاة الليل» أخرجه مسلم.

ثالثا: حدث فيه أمر عظيم ونصر مبين، أظهر الله فيه الحق على الباطل؛ حيث نجى فيه موسى -عليه السلام- وقومه، وأغرق فرعون وقومه، فهو يوم له فضيلة عظيمة، ومنزلة قديمة.

رابعا: اشتماله على يوم عاشوراء، الذي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن صيامه يكفر صيام سنة ماضية، وكان صلى الله عليه وسلم يتحرى صيامه، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: «ما رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- يتحرى صيام يوم فضله على غيره إلا هذا اليوم يوم عاشوراء».
 

 أحكام شهر المحرم

من أحكام شهر الله المحرم تحريم ابتداء القتال فيه؛ قال ابن كثير رحمه الله: وقد اختلف العلماء في تحريم ابتداء القتال في الشهر الحرام: هل هو منسوخ أو محكم؟ على قولين:

أحدهما، وهو الأشهر: أنه منسوخ؛ لأنه تعالى قال هاهنا: «فلا تظلموا فيهن أنفسكم» وأمر بقتال المشركين.

والقول الآخر: أن ابتداء القتال في الشهر الحرام حرام، وأنه لم ينسخ تحريم الشهر الحرام؛ لقوله تعالى: «الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم» وقال: «فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين».

 

وكانت العرب تعظمه في الجاهلية، وكان يسمى بشهر الله الأصم؛ من شدة تحريمه.. والصوم في شهر محرم من أفضل التطوع؛ فقد أخرج مسلم من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة قيام الليل».

 

عبادات شهر المحرم

نصح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، المسلمين في  شهر المحرم بـ6 أعمال من الطاعات والعبادات ينبغي على المسلم الحرص والمداومة عليها خلال الأشهر الحُرم، ومنها هذا الشهر المحرم.
 

وأوضح «مركز الأزهر» في فتوى له، أن أول هذه الأعمال في شهر المحرم، الإكثار من العمل الصالح، والاجتهاد في الطاعات.
 

وتابع: «وثاني هذه الأعمال في شهر محرم المبادرة إليها والمواظبة عليها ليكون ذلك داعيًا لفعل الطاعات في باقي الشهور، وثالث هذه الأعمال في شهر محرم أنه على المؤمنُ أن يغتنمَ العبادة في هذه الأشهر التي فيها العديد من العبادات الموسمية كالحج، وصيام يوم عرفة، وصيام يوم عاشوراء».
 

ورابع هذه الأعمال في شهر المحرم حذر الأزهر أن يترك الظلم في هذه الأشهر لعظم منزلتها عند الله، خاصة ظلم الإنسان لنفسه بحرمانها من نفحات الأيام الفاضلة، وحتى يكُفَّ عن الظلم في باقي الشهور، وخامس هذه الأعمال في شهر المحرم الإكثار من إخراج الصدقات، وسادسًا الإكثار من الصيام».

تابع موقع تحيا مصر علي