جلست منى داخل قاعة المحكمة، تضم بين يديها صحيفة دعوى الخلع، وعيناها تحملان آثار سنوات طويلة من الصبر والمعاناة، لم تكن تتخيل يومًا أن تصل إلى هذه اللحظة، لكنها أدركت أن الاستمرار
في مشهد قاسٍ، جلست ياسمين، السيدة الأربعينية، أمام محكمة الأسرة، تروي حكايتها التي تجسد معاناة العديد من النساء اللاتي يتحملن أعباء الأسرة وحدهن، في ظل تخلي الزوج
في أروقة محكمة الأسرة، كانت مي، امرأة تبلغ من العمر 32 عامًا، تنتظر دورها بقلق شديد، عيناها تحملان مزيجًا من الحزن والخوف، بينما تتشبث بحقيبة أوراقها