بدأت الاحتجاجات الإيرانية بأسباب اقتصادية، لكنها سرعان ما تحولت إلى أزمة سياسية وأمنية واسعة، كشفت هشاشة التوازن بين الشارع والسلطة، ودفعت البلاد إلى مرحلة توتر غير مسبوقة.