تعهد الحرس الثوري الإيراني بتصفية نتنياهو رداً على اغتيال خامنئي، بينما نفى مكتب الأخير ادعاءات مقتله، مع استمرار الهجمات المتبادلة وتوسيع دائرة الاستهداف لتشمل قواعد أمريكية.