في صباح يوم 22 فبراير 2026، داخل منزل أسرة خطيبها بمنطقة جمعية الكاب في حي الجنوب ببورسعيد، بدأت مأساة عروس بورسعيد فاطمة ياسر خليل إبراهيم.
قبل أيام من الحادثة المأساوية التي أودت بحياة فاطمة ياسر خليل إبراهيم، عُرفت إعلاميًا بـ عروس بورسعيد ، كان الخلاف قد بدأ على شقة الزوجية.