تُعد أغنية «أواخر الشتا» لـ إليسا مثالًا على عمل نجح رغم ترددها في قبوله، قبل أن يحقق انتشارًا واسعًا ويرتبط بأجواء المطر، دون أن يعكس قصتها الشخصية