شريف الأسواني يكتب: جيل الوسط" وصمود الأبطال
بين ضجيج المال السياسي وسكون الإخلاص الوطني، تقف الحقيقة حائرة تبحث عن وجوهٍ صقلتها شمس الميادين، لا أضواء الاستوديوهات المصطنعة، وجوهٍ تعرف رمل الطرقات وتفاصيل القرى، لا تلك التي تلمع فقط تحت عدسات الكاميرات. فهذه المرحلة لم تعد تحتمل "الهواة" أو "الممولين" بل يجب أن تستدعي أولئك الذين لم تكن القيادة