< أكسيوس: ترامب لم يتخذ قرارا نهائيا بشأن ضرب إيران ومستعد لاستكشاف الدبلوماسية
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

أكسيوس: ترامب لم يتخذ قرارا نهائيا بشأن ضرب إيران ومستعد لاستكشاف الدبلوماسية

تحيا مصر

بينما تتصاعد نبرة تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ويكتمل حشده العسكري في الخليج لتوجيه ضربه عسكرية محتملة لإيران، تبرز تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها السعودية لمنع انفجار الموقف، في وقت يوازن فيه البيت الأبيض  بين خيار الضربة 'الساحقة' ضد إيران واستكشاف المسار الدبلوماسي، وسط وعيد من قبل طهران برد غير مسبوق. 

أفاد مسؤولون في البيت الأبيض بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بعد بشأن توجيه ضربة عسكرية لإيران، مشيرين إلى أنه على الرغم من تهديده مجدداً بضربات "ستكون أسوأ بكثير" من المرة السابقة، إلا أن مساعديه يؤكدون استعداده لاستكشاف المسار الدبلوماسي، حسبما نقل موقع أكسيوس الإخباري. 

ونقل الموقع عن مسؤولين أمريكيين أخرين قولهم إن الحشد العسكري الأمريكي في الخليج سيكتمل في الأيام المقبلة، فقد وصلت حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" إلى المنطقة. وقال ترامب لموقع "أكسيوس" يوم الاثنين إن "الأسطول" الذي جمعه قبالة إيران كان "أكبر من فنزويلا". ووفق مسؤول أمريكي تحدث لأكسيوس فإن "التوجيه في الوقت الحالي هو الاستعداد، ولكن يبدو أن الرئيس سيصل إلى نقطة قرار أخرى بشأن إيران في الأيام المقبلة".

وساطة سعودية 

وفي الوقت الذي يدرس فيه ترامب خياراته العسكرية ضد إيران، فمن المتوقع أن يعقد وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، اجتماعات تركز على إيران في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) ووزارة الخارجية والبيت الأبيض — بما في ذلك اجتماعات مع وزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف. 

وحسبما أفاد أكسيوس، سيكون الأمير خالد، شقيق ولي العهد الأصغر وكاتم أسراره المقرب، في واشنطن يومي الخميس والجمعة.

وأشار الموقع إلى أن السعوديين كانوا ينقلون رسائل في الأيام الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران في محاولة لتهدئة الموقف. والثلاثاء، أبلغ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن السعودية لن تسمح للولايات المتحدة باستخدام مجالها الجوي في أي هجوم.

تهديدات إيرانية

وفي الوقت الحالي، لا توجد مفاوضات جادة بين الولايات المتحدة وإيران، وقال مسؤولون أمريكيون إن طهران لا تبدو مهتمة باتفاق قائم على الشروط الأمريكية القصوى التي يفرضها ترامب. وهدد المسؤولون الإيرانيون مراراً برد انتقامي قوي إذا هاجمت الولايات المتحدة.

كتب علي شمخاني، كبير مستشاري المرشد الأعلى الإيراني، على منصة (X): "إن 'الضربة المحدودة' هي وهم. أي عمل عسكري تقوم به الولايات المتحدة — من أي منشأ وبأي مستوى — سيُعتبر عملاً من أعمال الحرب، وسيكون الرد فورياً، وشاملاً، وغير مسبوق، وسيستهدف قلب تل أبيب وكل من يدعم المعتدي". كما هددت إيران باستهداف القواعد الأمريكية في المنطقة.