ترامب يوازن بين الضربة العسكرية والدبلوماسية وسط حشد الخليج، بينما تقود السعودية وساطة لتهدئة الموقف، وتتوعد إيران برد شامل يستهدف تل أبيب والقواعد الأمريكية بالمنطقة.