أسعار الذهب عيار 21 في مصر
عاجل| مفاجأة غير متوقعة في أسعار الذهب الآن في مصر.. أعرف بكام
في لحظة تتقاطع فيها حسابات الادخار مع تقلبات الأسواق العالمية، يعود الذهب ليخطف الأنظار مجددًا داخل محال الصاغة المصرية، فالمعدن الذي اعتاد المصريون اعتباره ملاذًا آمنًا لم ينجُ هذه المرة من موجة الهبوط، ما أثار تساؤلات واسعة حول اتجاهاته المقبلة وتأثيرها على قرارات الشراء والاستثمار لدى المواطنين.
انخفاض محلي يعكس اضطراب السوق
شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، بعدما فقد جرام الذهب عيار 21 نحو 20 جنيهًا مقارنة بمستوياته السابقة. هذا الانخفاض جاء متزامنًا مع تراجع عالمي في أسعار الأوقية بالعقود الفورية بنسبة تقارب 2%، وهو ما انعكس سريعًا على السوق المحلية التي تتأثر بشكل مباشر بحركة البورصات الدولية وسعر الدولار.
تراجع مفاجئ يربك السوق.. ماذا يحدث لأسعار الذهب في مصر اليوم؟
وتتابع شعبة الذهب والمجوهرات حركة الأسعار لحظة بلحظة، في ظل حالة من الحذر بين التجار والمستهلكين على حد سواء، خاصة مع استمرار التذبذب العالمي الذي يجعل توقع المسار المستقبلي للأسعار أمرًا معقدًا.
تفاصيل أسعار الأعيرة الأكثر تداولًا
سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 7617 جنيهًا، ليظل الأعلى سعرًا بين الأعيرة المختلفة نظرًا لارتفاع نسبة الذهب الخالص فيه مقارنة ببقية الأنواع. أما عيار 21، وهو الأكثر انتشارًا في السوق المصرية، فقد بلغ نحو 6700 جنيه للجرام بعد التراجع الأخير، مع إضافة تتراوح بين 100 و200 جنيه كمصنعية تختلف من محل لآخر.
وفي المقابل، وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى نحو 5713 جنيهًا، وهو العيار الذي اتجه إليه بعض المشترين مؤخرًا بسبب انخفاض تكلفته النسبية وتنوع تصميماته، ما جعله خيارًا مناسبًا لشريحة تبحث عن التوازن بين السعر والشكل الجمالي.
الجنيه الذهب والأسعار العالمية
بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 53760 جنيهًا، ويعادل وزنه 8 جرامات من عيار 21، ما يجعله مؤشرًا مهمًا لحركة الاستثمار والادخار في السوق المحلية. وعلى الصعيد العالمي، سجلت أوقية الذهب في التعاملات الفورية نحو 4898.53 دولارًا، في إشارة واضحة إلى استمرار الضغوط البيعية التي أثرت على الأسعار خلال الفترة الأخيرة.
ويرى متابعون أن التحركات العالمية تظل العامل الأكثر تأثيرًا في تحديد اتجاه الذهب داخل مصر، خاصة مع ترقب الأسواق لأي قرارات اقتصادية دولية قد تدفع الأسعار للصعود مجددًا أو تعمّق من موجة التراجع الحالية.

ورغم هذا الانخفاض، لا تزال حالة الترقب تسيطر على قرارات الشراء، حيث يفضّل البعض الانتظار تحسبًا لمزيد من التراجع، بينما يرى آخرون أن المستويات الحالية قد تمثل فرصة مناسبة للشراء قبل أي ارتفاعات محتملة. وبين هذين الاتجاهين، يبقى الذهب عنصرًا ثابتًا في معادلة الادخار لدى المصريين، يتأرجح مع حركة الأسواق لكنه لا يفقد بريقه كملاذ تقليدي عبر الزمن.