زلزال يضرب اسعار الذهب في مصر مباشر الآن.. عيار 21 يتراجع بقوة
شهدت اسعار الذهب في مصر يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، تراجعًا ملحوظًا بنحو 30 جنيها، فيما تأثرت الأسعار بشكل كبير بالضغوط البيعية التي طالت السوق، والتي تزامنت مع هبوط سعر الأوقية عالميًا. هذا الهبوط يعكس تحولًا سريعًا في شهية المستثمرين تجاه المعدن النفيس وسط عوامل اقتصادية وتقلبات في الأسواق العالمية.
أسعار الذهب في مصر بعد التراجع
بحسب آخر البيانات من السوق المصري، شهدت أسعار الذهب في مصر تغيرًا كبيرًا، وذلك بسبب التقلبات السعرية العالمية التي تزامنت مع التراجع الحاد الذي شهده الذهب على مستوى الأوقية عالميًا. حيث سجلت الأسعار كما يلي:
عيار 24: 7565 جنيهًا.
عيار 21: 6620 جنيهًا.
عيار 18: 5674 جنيها.
الجنيه الذهب: 52960 جنيهًا.
ويأتي هذا التراجع بعد فترة من التذبذب التي شهدتها أسواق الذهب في مصر، حيث كان المعدن النفيس يحظى بارتفاعات بسبب قلق الأسواق من التضخم العالمي وأسعار الفائدة.
هبوط الأوقية عالميًا: الأسباب والتفاصيل
في نفس اليوم، سجلت أونصة الذهب تراجعًا كبيرًا في أسواق الذهب العالمية، حيث هبطت إلى 4,910.70 دولار، منخفضة بنحو 131.50 دولار، ما يعادل تراجعًا نسبته 2.61% خلال جلسة واحدة فقط. وتظهر الرسوم البيانية للتداولات أن الذهب بدأ في الهبوط منذ الساعات الأولى للجلسة، حيث أخفق المعدن النفيس في التماسك فوق مستوى 4,950 دولارًا، ليهبط بسرعة إلى مستوى 4,900 دولار الذي يمثل دعمًا فنيًا في الأجل القصير.
العوامل المؤثرة في تراجع أسعار الذهب
تتعدد العوامل التي تساهم في تراجع أسعار الذهب في السوق المصري والعالمي، وفيما يلي أبرز الأسباب التي أدت إلى الهبوط الحاد في أسعار المعدن الأصفر:
ارتفاع الدولار الأمريكي
أحد أبرز العوامل التي أثرت بشكل مباشر على هبوط أسعار الذهب هو ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي. يرتبط الذهب ارتباطًا مباشرًا بالعملة الأمريكية، حيث يُسعَّر المعدن الأصفر بالدولار، ما يعني أن أي ارتفاع في قيمة الدولار يؤدي إلى الضغط على أسعار الذهب ويجعل من الذهب أقل جاذبية للمستثمرين.
تراجع أحجام التداول في الأسواق العالمية
على الرغم من وجود بعض التطورات الاقتصادية العالمية، شهدت العديد من الأسواق انخفاضًا في أحجام التداول خلال الفترة الماضية، وهو ما أسهم في زيادة حجم التحركات السعرية الحادة في أسواق الذهب. انخفاض التداول يعكس تردد المستثمرين في اتخاذ قرارات الشراء أو البيع، ما يؤدي إلى تقلبات كبيرة في الأسعار.
التوقعات حول سياسات الفائدة الأمريكية
تعد السياسات النقدية التي يعتمدها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي من أهم العوامل التي تؤثر على حركة أسعار الذهب. في ظل التوقعات برفع أسعار الفائدة في المستقبل القريب، يخشى الكثير من المستثمرين أن يؤدي ذلك إلى زيادة العوائد على الأصول الأخرى مثل السندات، ما يقلل من الطلب على الذهب كملاذ آمن. هذا التوقع يزيد من الضغوط البيعية على المعدن الأصفر ويؤدي إلى هبوطه.
عندما تتزايد أرباح الشركات في الأسواق العالمية، يُفضل العديد من المستثمرين تحويل أموالهم إلى أسواق الأسهم أو الاستثمارات ذات العوائد المرتفعة بدلاً من الاستثمار في الذهب، الذي لا يولد عائدًا مباشرًا. وارتفاع أسواق الأسهم في الولايات المتحدة وأوروبا كان له دور كبير في تقليص الطلب على الذهب.
تطبيق نبض