< صلاح دياب: المحاولة سر نجاحي .. أنا من نادي الملياردرات.. لكن المليار بالديون
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

صلاح دياب: المحاولة سر نجاحي .. أنا من نادي الملياردرات.. لكن المليار بالديون

صلاح دياب
صلاح دياب

قال المهندس صلاح دياب رئيس مجلس إدارة ومجموعة شركات بيكو، إنّ سر نجاحه لا يكمن في الحظ أو حتى في المجهود وحده، بل في «المحاولة» المستمرة التي لا تتوقف.

الحظ بيعدي على الكل.. لكن الشطارة إنك تحوله لفرصة

وأضاف المهندس صلاح دياب رئيس مجلس إدارة ومجموعة شركات بيكو، في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أنّ الحظ يمر على الجميع، لكن الفارق الحقيقي يكمن في القدرة على تحويله إلى فرصة حقيقية.

عندي مليار دولار مديونية.. و بدأت من الصفر دون ورث ولا رأس مال

وأوضح المهندس صلاح دياب رئيس مجلس إدارة ومجموعة شركات بيكو، أن النجاح لا يتحقق بالانتظار، وإنما بالفعل والمبادرة، قائلاً بالعامية القريبة من القلب: «الموضوع مش مستني حظ يقع من السما، الموضوع إنك تمسكي اللحظة وتشتغلي عليها».

أول خطوة في مشواري كانت قرض بـ10 آلاف جنيه من البنك الأهلي

وحول سؤال الإعلامية لميس الحديدي عن «جوهرة التاج» في استثماراته المتعددة، سواء في العقار أو «بيكو» أو البترول أو الزراعة أو «المصري اليوم»، شدد المهندس صلاح دياب رئيس مجلس إدارة ومجموعة شركات بيكو، على أنه لا ينظر إلى مشروعاته بهذه الطريقة، مؤكداً: «التاج فيه 50 جوهرة، كلهم زي بعض. أنا ماعنديش الحكاية دي». وأضاف مازحاً: «بس هقولك حاجة يا ست لميس، إنتِ اخترتِ الشخص الغلط لبرنامج رحلة المليار».

وفي مفاجأة لافتة، أوضح المهندس صلاح دياب رئيس مجلس إدارة ومجموعة شركات بيكو، أنه يعتبر نفسه بالفعل من «نادي الملياردرات»، ولكن بصورة مختلفة، قائلاً: «أنا أعتبر من نادي الملياردرات فعلاً، بس المليار بتاعتي ديون. أنا عندي مليار جنيه أو مليار دولار مديونية».

وأكد المهندس صلاح دياب رئيس مجلس إدارة ومجموعة شركات بيكو، أنه بدأ من الصفر، دون ميراث أو رأس مال، موضحاً: «أنا بدأت من الصفر، مش وارث، ما بدأتش برأس مال، بدأت بقرض، وأول قرض كان من البنك الأهلي بـ 10 آلاف جنيه، وكان الدكتور حامد السايح هو المسؤول وقتها».

وتابع المهندس صلاح دياب رئيس مجلس إدارة ومجموعة شركات بيكو، أن حجم الاقتراض كان يتزايد مع التوسع في المشروعات الكبرى مثل «نيو جيزة»، قائلاً: «شوفي اقترضنا قد إيه عشان نقيمه»، في إشارة إلى أن التوسع والنمو يتطلبان جرأة محسوبة وقدرة على إدارة الديون بوعي ومسؤولية.