مجلس الدفاع الإيراني: سنقطع خطوط الاتصالات في الخليج إذا هوجمت سواحلنا
هددت إيران بقطع خطوط الاتصالات في الخليج إذا تعرضت سواحلها أو جزرها إلى أي هجوم، وذلك بعدما توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير محطات الطاقة الإيرانية بشكل كامل وإعطاء مهلة لها لمدة 48 ساعة في حال لم تفتح مضيق هرمز أمام جميع السفن.
مجلس الدفاع الإيراني: الطريقة الوحيدة لعبور مضيق هرمز بالنسبة للدول غير المتحاربة هي التنسيق مع إيران
وذكر مجلس الدفاع الإيراني: "إن الطريقة الوحيدة لعبور مضيق هرمز بالنسبة للدول غير المتحاربة هي التنسيق مع إيران"، محذراً من أن أي:" محاولة من جانب العدو لمهاجمة السواحل أو الجزر الإيرانية ستؤدي إلى زرع جميع طرق الوصول وخطوط الاتصال في الخليج العربي والسواحل بألغام بحرية متنوعة".
وأكد المجلس أنه سيتم في هذه الحالة إغلاق (الخليج العربي) بأكمله بشكل فعلي، وستكون المسؤولية عن ذلك على عاتق الجهة التي تهدده".
وخلال الساعات الماضية ارتفعت حدة التصريحات بين واشنطن وطهران، بعد توعد ترامب بتدمير قطاع الطاقة الإيراني بالكامل، فيما ردت الأخيرة بأن في حال تنفيذ هذا السيناريو سيكون هناك رد قاس مؤكدة أنه سيتم استهداف شبكات الطاقة في إسرائيل والمحطات التي تزود القواعد الأمريكية بالكهرباء في المنطقة.
وسبق وصرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن ممر هرمز مفتوح. وكتب في منشور على حسابه في "إكس"، مساء أمس الأحد: "مضيق هرمز غير مغلق، لكن السفن تتردد في الإبحار لأن شركات التأمين تخشى الحرب التي بادرتم أنتم ببدئها لا إيران"، في إشارة إلى ترامب.
كما أضاف قائلاً "حرية الملاحة لا يمكن أن توجد دون حرية التجارة. احترموا الاثنتين أو لا تتوقعوا أياً منهما".
فيما أعرب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، مارك روته، مساء أمس عن اقتناعه التام بأن الحلف سيتمكن من إعادة فتح مضيق هرمز.
وأدى هذا التصعيد العسكري واستخدام طهران مضيق هرمز كورقة ضغط إلى إحداث هزة في أسواق النفط العالمية وإلى ارتفاع أسعار الطاقة بشكل كبير.
وبين التهديد الأمريكي والتحذير الإيراني، تواصل الحرب للأسبوع الرابع على التوالي فيما لا توجد مؤشرات إيجابية حتى الآن تضع حد لهذا التصعيد العسكري الذي اتسعت رقعته في المنطقة.