«أين أنتم وقت الشدة؟».. مستشار رئيس الإمارات يوجه رسالة شديدة اللهجة إلى الجامعة العربية
وجه أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، رسالة شديدة اللهجة إلى جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، وذلك في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية على سياداتها وعلى سيادة دول الخليج.
قرقاش: أين الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في وقت الشدة
وكتب قرقاش تغريدة قائلاً تحمل نبرة من العتاب الدبلوماسي قائلاً:"يحقّ لنا في دول الخليج العربي أن نتساءل: أين مؤسسات العمل العربي والإسلامي المشترك، وفي مقدمتها الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ودولنا وشعوبنا تتعرض لهذا العدوان الإيراني الغاشم؟ وأين الدول العربية والإقليمية "الكبرى"؟

وأضاف:" في هذا الغياب والعجز، لا يجوز لاحقًا الحديث عن تراجع الدور العربي والإسلامي أو انتقاد الحضور الأمريكي والغربي".
وتابع قائلاً:"لقد كانت دول الخليج العربي سندًا وشريكًا للجميع في أوقات الرخاء… فأين أنتم اليوم في وقت الشدة".
ومنذ بداية حرب إيران، كان للإمارات النصيب الأكبر من موجة الهجمات الايرانية الصاروخية على دول الخليج، والتي أسفر عنها سقوط عدد من القتلى والمصابين.
الدفاع الإماراتية: منذ بداية الحرب تعاملنا مع 345 صاروخاً باليستياً
وأمس، أعلنت وزارة الدفاع الاماراتية، أنه منذ بدء الاعتداءات الإيرانية تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 345 صاروخاً باليستياً، و 15 صاروخا جوالا، و 1773 طائرة مسيرة.
وأشارت إلى أن هذه الهجمات أدت إلى مقتل 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، ومقتل 6 مدنيين من الجنسية الباكستانية والنيبالية والبنغلادشية والفلسطينية، وإصابة 160 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة من الجنسية الإماراتية، المصرية، السودانية، الإثيوبية، الفلبينية، الباكستانية، الإيرانية، الهندية، البنغلادشية، السريلانكية، الأذربيجانية، اليمنية، الأوغندية، الإرتيرية، اللبنانية، الأفغانية، البحرينية، جزر القمر، التركية، العراقية، النيبالية، النيجيرية، العمانية، الأردنية، الفلسطينية، الغانية، الأندونيسية، السويدية والتونسية.
وتواصل الحرب للأسبوع الرابع على التوالي، مع ارتفاع حدة التهديدات بين طهران ومعسكر واشنطن وتل ابيب، حيث توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الساعات الماضية بتدمير محطات الطاقة الإيرانية في حال لم تفتح مضيق هرمز، واعطي لطهران مهلة لمدة 48 ساعة
ومضت نصف مهلة ترامب التهديدية، وسط ترقب عما إذا كان زعيم البيت الأبيض سينفذ هذه التهديدات أم أنها ستظل حبيسة في صيغة تصريحات للضغط فقط على طهران لفتح المضيق للجميع دون أن تستثني منها أحد.
تطبيق نبض

