خدمات تحيا مصر

صحف العالم تحذر من مصير اليمن بعد اغتيال صالح..واشنطن بوست تذكر بمصير القذافي ومبارك.. نيويورك تايمز: مقتله يحطم آمال التوصل إلى حل للصراع.. وإيكونومست تؤكد خسارة وإحراج السعودية وأميرها محمد بن سلمان

تحيا مصر
عقد اغتيال الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح من الوضع في الدولة التي دمرتها الحرب الأهلية بالفعل؛ إذ ينتظر جميع أطياف الشعب إما الثأر والانتقام من الحوثيين أو سيطرة إيران بشكل أكبر على اليمن.

وتناولت الصحف الأجنبية والعربية اغتيال صالح بالتأكيد على الفوضى والدم هى مصير اليمن الحزين:

واشنطن بوست
نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية صورة أرشيفية سابقة تجمع كل من الرئيس السابق حسني مبارك مجتمعا مع الرئيس التونسي المخلوع بن علي والزعيم الليبي معمر القذافي، فضلًا عن الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، والذي أعلنت جماعة الحوثيين قتله في وقت سابق اليوم.

وقالت الصحيفة الأمريكية إن مقتل الديكتاتور اليمني صالح جاء بعد أن قاد بلاده على مدى ثلاثة عقود، مشيرة إلى أنه كان أحد زعماء أربعة أطاحت بهم ثورات الربيع العربي التي بدأت في تونس أواخر 2010.
وأوضحت الصحيفة أن مبارك قدم نفسه إلى القوى الغربية كـ"حليف استراتيجي"، وذلك بعد أن قام أظهر براعة شديدة في احتواء الفوضى الداخلية، رغم اتهام نظامه على مدى أعوام كثيرة بـ"الفساد واساءة استغلال السلطة"، وفيما بعد خضع مبارك لمحاكمة في بلاده.

وأشارت الصحيفة إلى أن العقيد الليبي الراحل معمر القذافي كان من الزعماء ذوي السمعة السيئة في الشرق الأوسط، حيث دعم منذ وصوله للسلطة في 1969، مؤامرات إرهابية ضد الغرب مستغلا ثروات ليبيا النفطية.

ووفقًا لها، تورط نظام القذافي في هذه حادثة تفجير طائرة لوكربي، في عام 1988 باسكتلندا، لكنه أصبح فيما بعد واحد من أهم حلفاء واشنطن في حربها ضد تنظيم القاعدة.

وعندما اندلعت الاحتجاجات في مختلف أرجاء ليبيا، قابلها الزعيم الليبي بوحشية، الأمر الذي دفع حلف شمال الأطلسي "الناتو" إلى التدخل.

وقد شعر العديد من القوى الغربية بالجزع في أعقاب تداول مشاهد مقتله العنيف، والذي كانوا يأملون في إمكانية محاكمته. وقد خفت قبضة أسرته على ليبيا بشكل كبير منذ وفاته، حيث يعيش أبناءه إما في المنفى أو في السجن.

نيويورك تايمز
توقع محللون في تصريحات لصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن يصبح الصراع في اليمن أكثر ضراوة، مشيرين في الوقت ذاته إلى أن مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح على يد الحوثيين يزيد من تحطيم الآمال بشأن التوصل إلى حل للصراع.

وأبرزت الصحيفة تأكيد مسؤولين استخباريين أمريكيين يتابعون الوضع في اليمن مقتل الرئيس السابق.

وتحدثت الصحيفة عن أن مقتله قد يشعل قتالاً في اليمن بين مؤيدي الرئيس السابق وبين ميليشيا الحوثي التي أعلنت قتله.

ونقلت عن “أبريل لونجلي” المحللة البارزة المتخصصة في الشأن اليمني بمجموعة الأزمات الدولية أن الحرب ستصبح أكثر عنفا وضراوة بمقتله استنادا إلى المطالبات بالثأر والانتقام.

إيكونومست

رأت صحيفة "إيكونومست" البريطانية، أن مقتل صالح، يسبب إحراجا للسعودية، ولولي العهد محمد بن سلمان، موضحةً أن مقتل صالح سيزيد من وطأة ودموية وتصاعد الحرب في اليمن، بين جماعة "أنصار الله" والقبائل الموالية للرئيس اليمني السابق.

وألمحت الصحيفة إلى احتمالية قيام هذه القبائل بدعم أحمد علي عبدالله صالح المقرب من الإمارات، بهدف خلافة والده والقتال بجانب قوات التحالف.

عكاظ
رأت صحيفة عكاظ لسعودية أنه بمقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح أمس (الإثنين)، فتحت ميليشيات الحوثي الموالية لإيران أبواب الجحيم على مصراعيها؛ إذ ساد غضب جامح جراء مقتل صالح بين أنصاره، وأضحت التهديدات التي ستواجه الميليشيات أكبر.
وكشفت مصادر يمنية لـ«عكاظ» عن ملابسات مقتل صالح وقالت إن صالح خرج برفقة نجله مدين ونائب رئيس حزب المؤتمر الشعبي عارف الزوكا، ووزير الداخلية في حكومة الانقلاب الموالي لصالح محمد عبدالله القوسي، والأمين العام لحزب المؤتمر ياسر العواضي، مضيفة أنه أثناء مرور موكبهم من شارع
الستين جنوبا باتجاه طريق بلاد الروس سنحان، رصدته ميليشيات الحوثي بنحو 20 طقما عسكريا، واشتبكوا معهم قرب منطقة الجحشي التابعة لمديرية سنحان، ما أدى إلى
إلى ذلك، حذر القيادي في المؤتمر الشعبي العالم ياسر اليماني، أن ميليشيات الحوثي تريد أن تقلل من عزيمة الشعب اليمني، من خلال بث صور جثة الرئيس السابق. وأكد اليماني أن الثورة مستمرة ضد الحوثيين بعد مقتل صالح. وأفاد المحلل اليمني علي البخيتي، أن صالح قد قتل قنصا وليس أثناء تفجير منزله.