بعد اعتقاله من أمريكا.. علاقة الرئيس الفنزويلي بصدام حسين
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم، أن السلطات الأميركية قامت باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، في خطوة وصفها بأنها تهدف إلى حماية الأمن والاستقرار الإقليمي ومحاسبة المسؤولين عن تهديد السلم في المنطقة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول مكان أو توقيت العملية.
اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو
وأكد ترامب أنه سيعقد مؤتمرًا صحفيًا السبت لتوضيح مزيد من المعلومات حول التطورات الأخيرة في فنزويلا.
رد الحكومة الفنزويلية وتصريحات مادورو
جاء هذا الإعلان بعد ساعات من أول رد رسمي للحكومة الفنزويلية على الهجمات التي شهدتها العاصمة كراكاس صباح اليوم السبت. وأعلن الرئيس مادورو حالة الطوارئ في البلاد، واعتبر أن الولايات المتحدة تسعى إلى الاستيلاء على النفط والمعادن الوطنية، مؤكداً أن "واشنطن لن تنجح في السيطرة على مواردنا".
علاقة الرئيس الفنزويلي بصدام حسين
في تصريحات سابقة شبه مادورو نفسه خلال كلمة تكريم للجنود المصابين في الاحتجاجات الجارية بالزعيم العراقي السابق صدام حسين.
وقال الرئيس الفنزويلي "أنا أشبه صدام حسين… صدام حسين الحقيقي"، وسط تواصل الاحتجاجات والمظاهرات التي أسفرت عن مقتل وإصابة المئات.
تصعيد عسكري وميداني
تزامن الإعلان الأميركي مع تقارير عن انفجارات وتحليق مكثف للطائرات الحربية فوق العاصمة كراكاس، ما يعكس تصعيدًا عسكريًا ملموسًا بين الولايات المتحدة وفنزويلا.
أبعاد الأزمة
الحدث يمثل تصعيدًا غير مسبوق في العلاقات بين واشنطن وكراكاس، ويثير مخاوف بشأن التداعيات على الأمن الإقليمي والاستقرار الدولي، لا سيما في ظل ثروة فنزويلا من النفط والمعادن الاستراتيجية.
وهدد الرئيس الأمريكي مراراً وتكراراً بشن ضربات برية على عصابات المخدرات في منطقة أمريكا اللاتينية، بما في ذلك فنزويلا، التي وصفها بأنها "إرهابية مخدرات".
وأعلن ترامب أن مادورو رئيس فنزويلا يقود منظمة تهريب تهدف إلى زعزعة استقرار الولايات المتحدة عن طريق إغراقها بالمخدرات.
أشار مادورو في مقابلة يوم الخميس إلى أن فنزويلا منفتحة على التفاوض بشأن صفقة مع الولايات المتحدة لمكافحة تهريب المخدرات، حتى مع التزامه الصمت بشأن الضربة التي قادتها وكالة المخابرات المركزية على الأراضي الفنزويلية.
كما أعربت الحكومة الفنزويلية عن رفضها الشديد للعدوان العسكري الأميركي.
تطبيق نبض