أنا مؤمنة.. هل حاولت نيللي التخلص من حياتها بسبب قصة حب فاشلة؟
بمناسبة عيد ميلاد الفنانة نيللي، عادت إلى الواجهة واحدة من الشائعات القديمة التي لاحقتها في بداياتها، والتي زعمت أنها حاولت التخلص من حياتها بسبب قصة حب فاشلة، وهي شائعة نفتها نيللي بشكل قاطع، مؤكدة أنها لا تمت للحقيقة بصلة، وأنها كانت من أكثر الأمور المؤلمة التي طاردتها في مرحلة عمرية شديدة الحساسية.
شائعة محاولة نيللي التخلص من حياتها
وأكدت نيللي في تصريحات سابقة رصدها موقع تحيا مصر أن هذه الشائعة انتشرت دون أي أساس واقعي، قائلة: «طلعوا عليّ إشاعة إني حاولت انتحر، بس دا مش حقيقي خالص.. أنا مؤمنة»، مشددة على أن إيمانها وقناعاتها الشخصية كانت دائمًا حائط صد أمام أي أفكار سلبية، وأنها لم تمر في أي وقت بتجربة من هذا النوع كما أشيع.

التخلص من الحياة وقصص الحب الفاشلة
وأوضحت أن توقيت انتشار الشائعة كان خلال فترة المراهقة وبدايات الصعود الفني، وهي مرحلة تكون فيها الفنانة أكثر عرضة للضغوط والتأويلات الخاطئة، لافتة إلى أن الأمر لم يكن استهدافًا فرديًا لها وحدها، بل ظاهرة تكررت مع أكثر من فنانة في نفس التوقيت، حيث قالت: «الشائعات انتشرت في فترة المراهقة، وكان في زميلة ليا قالوا عليها نفس الكلام في نفس الوقت»، معتبرة أن إطلاق مثل هذه الادعاءات كان أشبه بـ«موضة» لاحقت الفنانات الصاعدات آنذاك.
وفي حديثها عن الربط الخاطئ بين الفشل العاطفي واليأس، شددت نيللي على رفضها التام لهذا المنطق، مؤكدة أن العلاقات الإنسانية، مهما كانت قاسية، لا يجب أن تكون سببًا في تدمير النفس أو التفكير في إنهاء الحياة، وقالت: «مينفعش قصة حب فاشلة توصل شخص إنه يفكر يتخلص من حياته، لأن الشخص اللي يوصلك لكدا يبقى شخص ميستاهلش إنك تعملي كدا عشانه».
ذكرى ميلاد نيللي
ويعكس هذا التصريح رؤية ناضجة وتجربة إنسانية واعية، حيث تحوّل نفي الشائعة إلى رسالة واضحة للشباب، خاصة في المراحل العمرية الأولى، بأن الخذلان أو الألم العاطفي لا يعني نهاية الطريق، وأن قيمة الإنسان لا تُقاس بعلاقة فاشلة أو تجربة عابرة.
وفي ذكرى ميلادها، تستعيد نيللي هذه المرحلة بهدوء وثقة، بعد أن تجاوزت سنوات من الجدل والشائعات، مؤكدة أن النجاح لا يخلو من لحظات قاسية، لكن الوعي والدعم والإيمان بالنفس قادرون على تحويل تلك اللحظات إلى دروس قوة، وليس إلى نقاط ضعف، لتبقى الحقيقة دائمًا أقوى من أي شائعة.
تطبيق نبض




