شارك في دولة التلاوة.. قصة "يوسف" طالب ثانوي أزهري من الشرقية يطمح في لقب الطبيب القارئ
كانت والدته تصطحبه إلى كُتاب القرية في محافظة الشرقية منذ صغر سنه، فالعائلة محبه لكتاب الله، وبدأ رحلته في حفظ القرآن الكريم منذ أن كان عمره 4 سنوات بتشجيع كبير من جميع عائلته، إنه «يوسف خالد جاب الله» طالب بالصف الثالث الثانوي الأزهري من أبناء مدينة القرين بمحافظة الشرقية.
نشأة وسط عائلة محبه للقرآن
ويقول «يوسف» خلال لقائه بموقع تحيا مصر، أنه تربي وسط عائلة محبه للقرآن الكريم، حيث أن أشقائه يدرسون في الأزهر، لذلك حرص والده على أن يكون على نفس خُطي أشقائه حتى يحفظ كتاب الله كاملاً، موضحاً بأنه كان يتردد على مختلف المشايخ منذ صغر سنه حتى ختم القرآن الكريم في الصف الثالث الإعدادي.
وأضاف «يوسف» بأنه منذ أن بدأ حفظ القرآن الكريم في سن صغير والتحق بالأزهر الشريف وتغيرت حياته وأصبح عاشقا لكتاب الله، حيث كان يفضل الإستماع إلى كبار المشايخ القدماء أمثال أبو شعيشع ونصر الدين طوبار والحصري ليتعلم منهم التلاوة الصحيحة بالأحكام والتجاويد.
وتابع «يوسف» بأنه كان يصطحب كبار المشايخ بقريته ويجلس معهم ويستمع إلى خطبتهم ليتعلم منهم الكثير، كما شارك في العديد من المسابقات الدينية مثل مسابقة جامع عمرو بن العاص وحصل فيها على المركز الأول مكرر، ومسابقة المركز الاسلامى بالرياض وحصل فيها أيضا على المركز الأول، ومسابقة الشيخ محمد صفوت نور الدين بمركز بلبيس وحصل فيها على المركز الثاني.
وأردف «يوسف» بأن مشاركاته في المسابقات الدينية لم تقتصر داخل مصر فقط، بل شارك أيضا في مسابقات خارج مصر مثل مسابقة مركز إسلامي تابع لدولة المغرب وحصل فيها على المركز الثاني، وكذلك في تركيا وحصل فيها على المركز الأول، موضحا بأنه شارك في مسابقة دولة التلاوة داخل مصر ولكن لم يكن له نصيب في الوصول للنهاية.
واختتم «يوسف» حديثه بأنه يخطب بين الناس داخل المسجد وشارك في العديد من المناسبات الدينية وصلاة الجمعة، مشيراً إلى أنه يتمني أن يصبح طبيب وقارئ حتى يمارس مهنة الطب التي يفضلها وكذلك تلاوة القرآن الذي يجعله في سعادة.
تطبيق نبض