عاجل
الخميس 08 يناير 2026 الموافق 19 رجب 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

بعد عملية العزم المطلق .. نيتنياهو يؤكد دعمه للتحرك الأمريكي ضد فنزويلا

ارشيفية
ارشيفية

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، دعم الحكومة الإسرائيلية بأكملها للتحرك الحازم الذي قامت به الولايات المتحدة في فنزويلا، عقب اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته في عملية عسكرية واسعة.

وقال نتنياهو في مستهل اجتماع الحكومة الأسبوعي: "أود أن أعبّر عن دعم الحكومة بأكملها للقرار الحازم وللتحرك القوي الذي اتخذته الولايات المتحدة من أجل إعادة الحرية والعدالة في تلك المنطقة من العالم."

العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا

شهدت فنزويلا فجر السبت تصعيدًا عسكريًا غير مسبوقًا، إذ شنت الولايات المتحدة ضربة جوية واسعة النطاق أطلق عليها اسم "عملية العزم المطلق".
استهدفت الضربة مواقع عسكرية ومنشآت حيوية في العاصمة كاراكاس وولايات ميراند، أراجوا، وفارجاس، بما في ذلك قاعدة فورتي تيونا ومطار لا كارلوتا العسكري.

وتضمنت العملية اعتقال الرئيس الفنزويلي مادورو وزوجته، ثم ترحيلهما جوًا إلى الولايات المتحدة.

سياق التوتر الإقليمي في الكاريبي

تأتي هذه العملية ضمن تصاعد التوتر والحشد العسكري الأمريكي في منطقة الكاريبي، مع فرض قيود بحرية بحجة مكافحة تهريب المخدرات والضغط على الحكومة الفنزويلية.

ويرى مراقبون أن هذا التحرك يمثل أقوى تدخل أمريكي في أمريكا اللاتينية منذ عقود، ويعكس توجهًا استراتيجيًا واضحًا لإعادة تشكيل النفوذ الإقليمي.
ردود فعل وتحليلات دولية

تزامن تصريح نتنياهو مع مراقبة دقيقة من دول العالم، إذ ركزت التعليقات على تداعيات التدخل العسكري الأمريكي على الاستقرار السياسي في فنزويلا والمنطقة المحيطة .

ويرى محللون أن دعم إسرائيل للتحرك الأمريكي يشير إلى وجود توافق استراتيجي بين واشنطن وتل أبيب حول ملفات الأمن الإقليمي ومكافحة النفوذ المعارض في أمريكا اللاتينية.

جدير بالذكر، تؤكد الأحداث الأخيرة في فنزويلا على تعقيد المشهد الجيوسياسي في الكاريبي وأمريكا اللاتينية، حيث تتقاطع المصالح الأمريكية والإسرائيلية مع التوترات الداخلية في فنزويلا .

ويرى خبراء سياسيون أن العملية الأمريكية تعكس تحوّلًا في استراتيجيات التدخل المباشر، يجمع بين الضغوط العسكرية والسياسية، مع التركيز على استهداف الشخصيات القيادية واستراتيجية الموارد الحيوية .

كما تشير التحليلات إلى أن أي تصعيد مشابه في المستقبل يعتمد على التوازن العسكري المحلي والدولي، وقد يفتح الباب أمام تغيير خريطة النفوذ الإقليمي بالكامل، في ظل رقابة دولية صارمة من الأمم المتحدة وقوى كبرى مثل روسيا والصين.

تابع موقع تحيا مصر علي