ذكرى مها أبو عوف.. معاناة مع الإنجاب وسبب رفض عزت أبو عوف زواجها من عمر خورشيد
تحل اليوم السادس من يناير الذكرى السنوية الثالثة لرحيل الفنانة الراقية مها أبو عوف، الاسم الذي ارتبط في أذهان الجمهور بالأناقة والهدوء والرقي الفني، حيث لم تكن مها أبو عوف مجرد ممثلة عابرة في تاريخ الدراما المصرية، بل كانت نموذجًا لفنانة جمعت بين الموهبة والالتزام، وبين الحضور الإنساني والاحتراف الفني، قبل أن ترحل عن عالمنا عام 2023 عن عمر ناهز 65 عامًا بعد صراع مع مرض السرطان.
ذكرى مها أبو عوف.. معاناة مع الإنجاب وسبب رفض عزت أبو عوف زواجها من عمر خورشيد
عرف الجمهور مها أبو عوف بلقب “بنت الأكابر”، وهو وصف لم يأتِ من فراغ، بل انعكس بوضوح على أدوارها التي تميزت بالرزانة والعمق، سواء في الدراما أو السينما و شاركت في أعمال خالدة تركت بصمة واضحة، من بينها “فارس بلا جواد”، “يوميات ونيس”، “غش الزوجية”، إلى جانب عشرات الأعمال التي أكدت أن مها أبو عوف كانت حاضرة دائمًا بقوة الأداء وليس بكثرة الظهور.

معاناة مها أبو عوف مع الإنجاب
بعيدًا عن الأضواء، عاشت مها أبو عوف رحلة إنسانية شاقة، خاصة فيما يتعلق بتجربة الإنجاب. فقد خاضت سنوات طويلة من العلاج، امتدت لما يقرب من 15 عامًا، في محاولة لتحقيق حلم الأمومة، وسط فقدان الأمل أكثر من مرة. وفي النهاية، رزقها الله بابنها الوحيد “شريف”، الذي أصبح محور حياتها ومصدر خوفها واطمئنانها في آنٍ واحد.
وفي أحد لقاءاتها الإذاعية التي يرصدها موقع تحيا مصرعلى راديو “نجوم إف إم” مع الإعلامية إنجي علي، تحدثت مها أبو عوف بصراحة عن تجربتها الحياتية، قائلة: “أنا مريت بحاجات كتيرة قوتني وخليت مفيش حاجة تستاهل لأن أخرتها هتبقى لوحدك… لكن اللي بشيل همه وبخاف عليه هو ابني شريف”، كلمات عكست فلسفة مها أبو عوف في الحياة، حيث القوة نابعة من التجربة، والطمأنينة من الإيمان.
سبب رفض عزت أبو عوف زواج مها أبو عوف وعمر خورشيد
ولم تكن قصة الحب في حياة مها أبو عوف أقل تأثيرًا، خاصة علاقتها بالموسيقار الراحل عمر خورشيد وتحدثت عنه في أحد البرامج التلفزيونية قبل رحيلها، ووصفت حبها له بكلمات صادقة، مؤكدة أنه كان إنسانًا محبًا للحياة وخفيف الظل إلا أن هذه القصة لم تخلُ من الصعوبات، إذ واجه زواجهما رفضًا مبدئيًا من شقيقها الفنان عزت أبو عوف، بسبب فارق السن، قبل أن ينجح عمر خورشيد في إقناعه والأسرة، وتحمل مها أبو عوف ذكرى مؤلمة عن رحيل عمر خورشيد، إذ روت تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل وفاته في حادث سير، مؤكدة أنها شعرت بقلق مفاجئ عليه، لتكتشف لاحقًا خبر رحيله المفجع. ولم تتوقف المأساة عند هذا الحد، فقد كانت مها أبو عوف حينها حاملًا في شهرها الرابع، لكنها فقدت الجنين بعد الحادث، لتنتهي قصة حبها بزواج قصير ووجع طويل.
في ذكرى رحيلها، تبقى مها أبو عوف حاضرة في وجدان جمهورها، ليس فقط بأعمالها، بل بحكايتها الإنسانية التي جمعت بين الصبر، والحب، والقوة، والرضا.
تطبيق نبض