رؤية نقابية شابة بخبرة تراكمية في سباق انتخابات مهندسي الإسماعيلية
مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي لنقابة المهندسين الفرعية بالإسماعيلية، تتجه الأنظار نحو النماذج القادرة على قراءة المشهدين النقابي والمهني بوعي حقيقي، والعمل على تطوير الأداء بعيدًا عن الشعارات. وفي هذا السياق، يبرز اسم المهندس الاستشاري وليد أحمد فؤاد كأحد أبناء جيل الشباب الذين راكموا خبرات مبكرة، ليجمع بين الحيوية والقدرة على إدارة الملفات الثقيلة بكفاءة.
مدرسة نقابية مختلفة
ينتمي وليد فؤاد إلى مدرسة تؤمن بأن النقابة ليست مقرًا إداريًا لتقديم الخدمات فقط، بل دارًا لحماية المهنة وصناعة كوادر هندسية قادرة على المنافسة وفق أسس مهنية منظمة، تُدير سوق العمل، وتحفظ هيبة المهنة، وتعيد الاعتبار للدور الحقيقي للنقابة.
خبرة ممتدة وثقل في دوائر القرار
وتعود خبرة فؤاد النقابية إلى سنوات سابقة على رفع الحراسة عن النقابة، مرورًا بعضويته بالمجلس الأعلى للنقابة العامة، ومشاركته الفاعلة لسنوات في لجان مزاولة المهنة والإسكان، وهي محطات صنعت له ثقلًا حقيقيًا داخل دوائر القرار النقابي، ورسخت حضوره كأحد العناصر الفاعلة في العمل العام الهندسي.
الهندسة كمنظومة متكاملة
الهندسة عند وليد فؤاد ليست تخصصًا جامدًا، بل منظومة تبدأ من التشريع وتنتهي بالتنفيذ. وقد منحته خبرته في رئاسة لجان التصالح بمحافظات الإسماعيلية والشرقية والقاهرة والقليوبية، إلى جانب رئاسته للجان المنشآت الآيلة للسقوط بمحافظة الإسماعيلية، فهمًا عميقًا لتعقيدات الواقع العمراني والهندسي، وقدرة عملية على اتخاذ القرار في اللحظات الحاسمة بعيدًا عن الحلول المؤقتة.
رؤية مستقبلية قائمة على العلم
وعلى مستوى الرؤية المستقبلية، يستند فؤاد إلى دراسة علمية متعمقة في إدارة الأزمات وصناعة القرار والتفاوض من خلال دراسته بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، فضلًا عن حصوله على دورات متخصصة في الحوكمة والتحول الرقمي والتغيرات المناخية، ليطرح تصورًا حديثًا لنقابة قادرة على مواكبة تحديات العصر وتحقيق كفاءة إدارية وخدمية تليق بالمهندس المصري.
مشروع نقابي يربط النقابة بسوق العمل
ويرتكز مشروعه النقابي على إعادة بناء العلاقة بين النقابة وسوق العمل، عبر تدريب هندسي مرتبط بالتطورات الواقعية، وتمكين حقيقي للمهندسين الشباب، وفتح مسارات مهنية مستدامة، في إطار مؤسسي منضبط يحفظ للمهنة هيبتها وللمهندس مكانته.
قيادة في لحظة فارقة
وفي لحظة فارقة تبحث فيها هندسة الإسماعيلية عن قيادة تجمع بين الفكر الهندسي والرؤية الاستراتيجية، يظل وليد أحمد فؤاد نموذجًا لمرشح يفهم المهنة، ويقرأ المستقبل، ويتحرك بثبات رجل يدرك أن المرحلة لا تحتمل التجارب.
تطبيق نبض