الرئيس السيسي: قداسة البابا تواضروس له تقدير خاص واحترام كبير لشخصه العظيم
أعرب الرئيس عبد الفتاح السيسي عن بالغ تقديره واحترامه لـ قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مؤكدًا أن للبابا مكانة خاصة وتقديرًا كبيرًا لدى الدولة والشعب المصري، لما يتمتع به من حكمة ودور وطني بارز.
قداس عيد الميلاد المجيد الذي أُقيم بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة
وقال الرئيس السيسي: «قداسة البابا تواضروس له تقدير خاص واحترام كبير لشخصه العظيم»، وذلك خلال كلمته في قداس عيد الميلاد المجيد الذي أُقيم بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور عدد من قيادات الدولة وكبار رجال الدين.
تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ قيم المحبة والتسامح بين أبناء الشعب المصري
وأشار الرئيس إلى أن البابا تواضروس يُعد رمزًا وطنيًا حقيقيًا، وأسهم بدور مهم في تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ قيم المحبة والتسامح بين أبناء الشعب المصري، مؤكدًا أن مواقفه الحكيمة كان لها أثر كبير في دعم الاستقرار المجتمعي خلال الفترات المختلفة.
العلاقة بين الدولة المصرية والكنيسة القبطية الأرثوذكسية تقوم على الاحترام المتبادل
وأوضح الرئيس السيسي أن العلاقة بين الدولة المصرية والكنيسة القبطية الأرثوذكسية تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون من أجل مصلحة الوطن، مشددًا على أن المصريين سيظلون دائمًا نسيجًا واحدًا، يجمعهم الانتماء لمصر دون تفرقة أو تمييز.
وتأتي تصريحات الرئيس في إطار حرصه المستمر على تأكيد دعائم المواطنة الكاملة، ودعم التعايش السلمي بين جميع أطياف المجتمع، بما يعكس صورة مصر الحقيقية القائمة على التنوع والوحدة في آن واحد.
قداسة البابا تواضروس الثاني يتمتع بمكانة وطنية رفيعة
وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن قداسة البابا تواضروس الثاني يتمتع بمكانة وطنية رفيعة، لما يمثله من صوت عقل وحكمة في مختلف القضايا الوطنية، مشيرًا إلى أن مواقفه دائمًا ما جاءت داعمة لاستقرار الوطن ولمّ شمل المصريين في الأوقات الدقيقة.
وأوضح الرئيس أن البابا تواضروس كان ولا يزال حريصًا على ترسيخ قيم المحبة والتسامح وقبول الآخر، وهو ما انعكس بوضوح على حالة التماسك المجتمعي التي يتمتع بها الشعب المصري، مؤكدًا أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تلعب دورًا وطنيًا أصيلًا في دعم الدولة المصرية.
الدولة المصرية تثمّن الدور الوطني للكنيسة وقيادتها
وأضاف الرئيس السيسي أن الدولة المصرية تثمّن الدور الوطني للكنيسة وقيادتها، وتؤكد دومًا أن العلاقة بين الدولة ومؤسساتها الدينية قائمة على الشراكة من أجل الوطن، والحفاظ على نسيجه الاجتماعي الفريد، الذي يُعد نموذجًا للتعايش بين مختلف الأطياف.
وشدد الرئيس على أن وحدة المصريين، مسلمين ومسيحيين، ستظل الركيزة الأساسية لبناء الجمهورية الجديدة، مؤكدًا أن أي محاولات لبث الفرقة أو النيل من هذه الوحدة لن تجد لها مكانًا في مجتمع واعٍ بقيمة وطنه وتاريخه.
تطبيق نبض
