«كلام غير صحيح تمامًا».. أحمد فريد يفجّر مفاجأة حول أزمة لقاء الخميسي
فجّر أحمد فريد، الصديق المقرّب للفنانة لقاء الخميسي وزوجها الكابتن محمد عبد المنصف، مفاجأة قوية بشأن الجدل المثار حول أزمة الفنانة خلال الأيام الماضية، بعدما نشر بيانًا توضيحيًا عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، نفى فيه بشكل قاطع كل ما تم تداوله ونُسب إلى لقاء الخميسي من تصريحات أو بيانات صحفية.
مفاجأة قوية بشأن الجدل المثار حول أزمة الفنانة خلال الأيام الماضية
وقال أحمد فريد في منشوره: «كل ما نُشر في بعض المواقع الصحفية على لسان الفنانة لقاء الخميسي، أو باعتباره بيانات صحفية صادرة عنها بخصوص هذه الأزمة، هو كلام غير صحيح تمامًا»، مؤكدًا أن لقاء لم تتحدث مع أي صحفي أو أي موقع إخباري نهائيًا، ولم تصدر أي بيانات من هذا النوع.
أزمة لقاء الخميسي وعبد المنصف
وأوضح فريد أنه بحكم قربه الشديد من لقاء الخميسي وزوجها، ومعرفته بتفاصيل كثيرة لا يعلمها الجمهور، رأى ضرورة توضيح الحقائق بعد حالة الجدل الواسع التي شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن كثيرًا مما تم تداوله لا يستند إلى معلومات موثوقة.
كما نفى أحمد فريد الادعاءات التي تزعم أن لقاء الخميسي كانت على علم مسبق بما يُثار حاليًا والتزمت الصمت لسنوات، مؤكدًا أن هذا الأمر غير صحيح على الإطلاق، وأن لقاء لم تكن تعلم أي شيء عن هذا الموضوع، وأن ما يُقال خلاف ذلك مجرد اجتهادات وافتراضات لا أساس لها من الصحة.
العلاقة التي تجمع لقاء الخميسي ومحمد عبد المنصف
وتحدث فريد عن العلاقة التي تجمع لقاء الخميسي ومحمد عبد المنصف، مؤكدًا أنهما ليسا مجرد زوجين، بل أسرة حقيقية قائمة على المودة والرحمة والاحترام المتبادل، وشراكة حياة وأبوة وأمومة واعية، يكون فيها الأبناء أولوية مطلقة في حياتهما.
وأشار إلى أن محمد عبد المنصف إنسان قبل أن يكون اسمًا معروفًا في الوسط الرياضي، زوج وأب حريص على بيته وأولاده، ويتحمل مسؤولياته الأسرية، وله رصيد طويل من الالتزام والعطاء داخل أسرته، لافتًا إلى أن أي إنسان قد يمر بلحظات ضعف أو أخطاء، لكن ما يُحسب له هو تحمّل المسؤولية والرغبة الصادقة في الإصلاح والحفاظ على أسرته.
كما وصف أحمد فريد لقاء الخميسي بأنها امرأة ناضجة وعاقلة، ومدركة لمسؤولية بيتها وأسرتها، وتؤمن بأن الإنسان قد يخطئ، لكن القيمة الحقيقية تكمن في الاحتواء والإصلاح وإعطاء الفرص، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «كل بني آدم خطّاء، وخير الخطّائين التوّابون».
واختتم فريد بيانه برسالة إنسانية دعا فيها إلى تحكيم الرحمة قبل إطلاق الأحكام، مطالبًا الجميع بتحري الدقة قبل النشر أو المشاركة، والتفكير في أن ما يُتداول يخص بشرًا لهم قلوب وأبناء وبيوت لها حرمتها، مؤكدًا أن الستر أولى من القسوة، والرحمة أهم من الأحكام، خاصة في مثل هذه الأزمات الإنسانية.
تطبيق نبض

