عاجل
الخميس 22 يناير 2026 الموافق 03 شعبان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

160 مليون يورو لخط سكة حديد جديد.. تعاون مصري-فرنسي يحمل مفاجآت لم تُكشف بعد

تحيا مصر

في خطوة استراتيجية لتعزيز البنية التحتية للنقل في مصر، تم الإعلان عن استثمار 160 مليون يورو لإنشاء خط سكة حديد حديث بالتعاون مع الجانب الفرنسي، المشروع، الذي يمثل أحد أبرز المشروعات المشتركة بين مصر وفرنسا في قطاع النقل، يثير التساؤل حول المفاجآت والتقنيات الحديثة التي قد يتضمنها، وتأثيره المتوقع على الحركة الاقتصادية والسياحية في البلاد.

مشروع خط سكك حديد يربط الميناء الجاف بمدينة العاشر من رمضان

وينفذ تحالف مصري فرنسي مشروع  خط سكك حديد يربط الميناء الجاف بمدينة العاشر من رمضان شمالي القاهرة بموانئ مصرية بتكلفة 160 مليون يورو.

تنفيذ أعمال تصميم وتوريد وتشغيل الأنظمة الميكانيكية

ويشمل التحالف شركات "رواد الهندسة الحديثة" و"كونكريت بلس" المصريتين، وشركة "ألستوم” الفرنسية"، وسيتولى التحالف تنفيذ أعمال تصميم وتوريد وتشغيل الأنظمة الميكانيكية والإشارات والاتصالات والتحكم المركزي للمشروع.

المشروع يمثل نقلة نوعية في منظومة النقل اللوجستي

يمثل المشروع الذي يرصده تحيا مصر نقلة نوعية في منظومة النقل اللوجستي، إذ يستهدف الربط المباشر بين الميناء الجاف بمدينة العاشر من رمضان وعدد من الموانئ البحرية، بما يسهم في تقليل الاعتماد على النقل البري التقليدي، وخفض تكاليف الشحن وزمن انتقال البضائع. هذا الربط يعزز من كفاءة سلاسل الإمداد، ويدعم توجه الدولة نحو تحويل مصر إلى مركز إقليمي للتجارة والخدمات اللوجستية.

التعاون مع الجانب الفرنسي، ممثلًا في شركة "ألستوم"، يفتح المجال أمام إدخال تقنيات متقدمة في أنظمة الإشارات والتحكم والاتصالات، بما يرفع معدلات الأمان والكفاءة التشغيلية لخط السكك الحديدية. كما يعكس المشروع توجهًا واضحًا نحو الاعتماد على حلول نقل أكثر استدامة، تقلل الانبعاثات الكربونية وتحد من الضغط على شبكات الطرق، في إطار التزامات مصر البيئية طويلة الأجل.

على الصعيد الاقتصادي، من المتوقع أن يسهم الخط الجديد في جذب مزيد من الاستثمارات الصناعية إلى مدينة العاشر من رمضان والمناطق المحيطة بها، خاصة مع تحسين ربطها بالموانئ والأسواق الخارجية. هذا التطور قد ينعكس إيجابًا على تنافسية الصادرات المصرية، ويعزز من قدرة المصانع على النفاذ السريع إلى الأسواق الإقليمية والدولية، مع خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة خلال مراحل التنفيذ والتشغيل.

ورغم الإعلان عن الإطار العام للمشروع، لا تزال بعض التفاصيل التقنية والتشغيلية قيد الترقب، خاصة فيما يتعلق بقدرات الخط الاستيعابية ونظم التشغيل الذكية التي سيتم اعتمادها. هذه “المفاجآت” المنتظرة قد تشكل إضافة حقيقية لمنظومة النقل المصرية، وتؤكد أن المشروع لا يقتصر على كونه خط سكك حديد جديد، بل يمثل خطوة متقدمة نحو تحديث شامل للبنية التحتية ودعم مسار التنمية المستدامة.

تابع موقع تحيا مصر علي