"كان رايح يخطب".. تفاصيل اللحظات الأخيرة في جريمة هزّت السلام
تحولت فرحة شاب كان يستعد لخطبة فتاة أحَبّها، إلى مأساة مفجعة هزّت منطقة السلام بالقاهرة، بعدما تلقى طعنتين غادرتين داخل محل عمله على يد زميله، في واقعة صادمة أثارت غضب الأهالي.
شقيق الضحية يروي: "دبحه وهو واقف"
كشف إسلام، شقيق المجني عليه عبد الحميد، عن تفاصيل اللحظات الدامية، مؤكدًا أن شقيقه لم يكن يتوقع أن يتحول خلاف بسيط في العمل إلى جريمة قتل.
وقال بأسى شديد:
"عبد الحميد كان بيتكلم مع زبونة في الورشة.. المتهم جه من وراه ماسك مقص ودبحه في رقبته وهو واقف".
وأضاف أن شقيقه حاول الوقوف بعد الطعنة الأولى، لكن الجاني عاجله بضربة أخرى أصابت قلبه مباشرة:
"بعد الطعنة التانية وقع على الأرض ومقدرش يقوم".
يوم تحول من فرحة إلى مأتم
وأوضح شقيق الضحية أن عبد الحميد كان في طريقه مساء اليوم نفسه لزيارة أسرة عروسته المستقبلية:
"كان رايح يخطب.. ملحقش يشوف الدنيا ولا يفرح".
وتابع بنبرة متحسرة: "إحنا مش عايزين غير حقه.. القصاص العادل".
بلاغ.. ومعاينة.. وطعنات نافذة
وبدأت تفاصيل القضية عندما تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا يفيد بمقتل شاب داخل ورشة بمنطقة السلام. وانتقلت قوات الأمن والإسعاف على الفور، حيث عُثر على جثة شاب يعمل "منجد"، مصابًا بطعنتين نافذتين في الرقبة والقلب باستخدام مقص حديدي.
وأفادت التحقيقات الأولية بأن الجريمة جاءت على خلفية خلافات بين المجني عليه والمتهم، الذي استغل انشغال الضحية في الحديث مع إحدى الزبائن وسدد له الطعنات.
القبض على المتهم وحبسه
وتمكنت قوات الشرطة من ضبط الجاني خلال وقت قصير، وحرّر محضر بالواقعة، قبل أن تأمر النيابة العامة بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع انتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان سبب الوفاة.
حزن وغضب في الشارع
وسادت حالة من الحزن بين أهالي المنطقة، الذين أكدوا أن الضحية كان معروفًا بحسن الخلق والاجتهاد في عمله، وأن الواقعة جاءت صادمة للجميع، خصوصًا أنها حدثت قبل ساعات من خطوة مصيرية في حياة الشاب.
بعد قليل.. استكمال محاكمة سارة خليفة و27 متهمًا في «قضية المخدرات الكبرى»
تواصل محكمة جنايات القاهرة الجديدة، اليوم الخميس، نظر جلسات محاكمة سارة خليفة و27 متهمًا آخرين، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«المخدرات الكبرى»، والمتهمين فيها بتكوين تشكيل عصابي دولي لتصنيع وترويج المواد المخدرة داخل البلاد.
إحالة 28 متهمًا للجنايات
وكانت النيابة العامة قد أحالت 28 متهمًا – من بينهم سارة خليفة حمادة – إلى المحاكمة الجنائية، بعد توجيه اتهامات لهم بتأسيس جماعة إجرامية منظمة تخصصت في جلب المواد المستخدمة في تخليق مخدرات صناعية، ثم تصنيعها داخل مصر والاتجار بها، إلى جانب اتهامات بحيازة أسلحة نارية وذخائر دون ترخيص.
عصابة منظمة وأدوار موزعة
وأوضحت التحقيقات أن المتهمين أنشأوا تشكيلًا عصابيًا منظمًا، تولى بعض أعضائه جلب المواد الخام المستخدمة في تصنيع المخدرات من خارج البلاد، فيما تكفلت مجموعة أخرى بعمليات التصنيع، بينما تولى آخرون عمليات التخزين والترويج.
وكشفت النيابة أن المتهمين اتخذوا من أحد العقارات السكنية وكرًا لتخزين المواد المخدرة وتصنيعها، حيث تم ضبط أكثر من 750 كيلوغرامًا من المواد المخدرة المُخلقة والمواد الداخلة في تصنيعها.
نهى ضحية واقعة دار السلام: استحملت عنف جوزي 12 سنة وفي النهاية اتصابت بـ80 غرزة
روت نهى، ضحية الاعتداء في واقعة دار السلام، تفاصيل مأساوية عن سنوات من العنف الأسري انتهت بتشويه وجهها بعد اعتداء زوجها عليها بسلاح أبيض، مؤكدة أنها تحملت الألم لسنوات طويلة حفاظًا على بيتها وأطفالها، قبل أن يتحول الخلاف الأخير إلى جريمة تركت آثارًا جسدية ونفسية عميقة.
قالت: «زوجي ضربني واخدت 80 غرزة، 30 جوا و50 برا، اتبهدلت عشان أنا كنت السبب في كده، عشان أنا استحملت 12 سنة، بس كنت باستحمل عشان خاطر ولادي هاجر ومصطفى، عشان أنا اللي كنت باصبر، وكل ما حد يقول لي ده مش نافع ومش هيبطل مخدرات كنت باقعد أقول لا أكيد هيبطل، أنا عايزة عيالي يبقى ليهم بيتهم وحياتهم ويبقى عندهم أب وأم زيهم زي أي عيل تاني، بس هو ما كانش مديني الفرصة إن أنا أعمل حاجة زي كده، أول ما بدأ في المخدرات، ابتدت كل المشاكل تيجي، وابتدى الضرب والإهانة والكلام ده كله».
وأضافت:«كان عندي 15 سنة، كان معايا هاجر، كنت طفلة وبأربي طفلة زيي، وكان بيشتغل بعد الجواز على طول وقف شغل، ابتدت الدنيا تتحول، بقى يشتغل شوية ويقعد شوية، وأهله يساعدوه».
وتابعت: «كان فاتح الأول عربية كبدة، وبعد كده وقف الشغل شوية معاه، بعد كده اشتغل في فندق أول ما جبنا هاجر كانت الدنيا تمام وعايشين أسرة كويسة، أول ما جبنا مصطفى بدأ في الشرب، بدأ في المخدرات اللي هي الجامدة بقى، ابتدت الدنيا باظت خالص، وضرب وإهانة، والحاجة تتباع، وكانوا أهلي يقعدوا يقولوا لي لا مش هيتغير، صدقيني، وأخويا يزعق ووالدي يزعق وأنا أقول لهم لا هأكمل، كنت بارجع، كنت باشتغل، كنت باجيب كل حاجة بتنقص، كنت واقفة معاه، المصحات كنت ببقى معاهم برضه».
سعرها اقترب من 12 مليون جنيه.. مزايدة نارية على لوحة سيارة مميزة
أعلنت بوابة مرور مصر الإلكترونية، المزايدة على لوحة معدنية مميزة للسيارات، وصل سعرها إلى 11 مليون و800 ألف جنيه، وتحمل رقم «ج ب ل 77»، ويتزايد عليها حتى الآن 10 أشخاص، ومن المقرر أن تنتهي المزايدة عليها اليوم الخميس الموافق 8 يناير 2026.
ومن ضمن الخدمات الإلكترونية المقدمة للقراء، نستعرض في السطور التالية خطوات الحصول على لوحة معدنية مميزة للسيارات.
خطوات الحصول على لوحة معدنية مميزة للسيارات
1. الدخول على الموقع من بوابة مرور مصر الإلكترونية من خلال الضغط هنـــــــــــا.
2. الضغط على لوحتك.
3. إدخال البيانات المطلوبة بشكل صحيح.
4. انقر فوق «كون لوحتك الآن».
5- كتابة أرقام وحروف لوحتك التي ترغب في شرائها، ثم الضغط على «بحث».
جدير بالذكر أنه سيتم إرسال طلبك لإدارة الموقع، وإدراجه في اللوحات المتاحة للمزاد في أقرب وقت، وفي حالة الفوز باللوحة، يمكنك الدفع عن طريق بطاقتك الائتمانية، أو سداد نقدي في أحد فروع البنوك.
- سارة خليفة
- المخدرات الكبرى
- عصابة مخدرات
- تصنيع المخدرات
- تجارة المخدرات
- النيابة العامة
- محكمة جنايات القاهرة الجديدة
- نهى
- العنف الاسري
- دار السلام
- اعتداء بالسلاح الأبيض
- شاب السلام
- جريمة قتل
- طعنة نافذة
- عبد الحميد
- القصاص العادل
- ورشة عمل
- حسن شاكوش
- طليقته
- نفقة العدة والمتعة
- تنفيذ حكم قضائي
- لوحة سيارة مميزة
- مزايدة
- المرور الإلكتروني
- مصر
- رقم لوحة مميزة
- القاهرة
- جريمة مأساوية
- حادث مأساوي
- الطعن
تطبيق نبض