عاجل
الجمعة 09 يناير 2026 الموافق 20 رجب 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

التنس| بطاقات الدعوة المثيرة للجدل تضع هاجر عبد القادر تحت الضوء

هاجر عبد القادر لاعبة
هاجر عبد القادر لاعبة التنس

تناولت كبرى المواقع العربية والعالمية، وحتى صفحات غير متخصصة في التنس، ما حدث في مباراة اللاعبة المصرية هاجر عبد القادر، إلا أن أغلب التغطيات ركزت فقط على السخرية من اللاعبة وأدائها، ووصل الأمر إلى وصفها بأسوأ لاعبة في تاريخ التنس، ويستعرض تحيا مصر التفاصيل.

جدل واسع حول بطاقة دعوة هاجر عبد القادر لاعبة التنس في بطولة ITF

الغريب أن لا أحد توقف عند السؤال الأهم، وهو كيف حصلت هذه اللاعبة على بطاقة دعوة للمشاركة في الجدول الرئيسي لبطولة W35.

من الواضح أن اللاعبة غير جاهزة فنيا، ولا تمتلك أساسيات اللعب التي تؤهلها للمشاركة في بطولة بهذا المستوى، وهنا لا نتحدث عن موهبة أو خسارة، بل عن قرار تنظيمي خاطئ.

كان الأجدر منح بطاقة الدعوة للاعبة واعدة أو ناشئة تحتاج فرصة حقيقية، أو على الأقل للاعبة كينية، باعتبار أن البطولة تُقام في كينيا. ما حدث يفتح باب تساؤلات مشروعة عن ما يجري خلف الكواليس، خصوصًا أن اللقاء كان منقولا ومذاعا، وهو ما ساهم في انتشار الواقعة عالميًا بشكل كبير.

للتوضيح، القيد المحلي لا يساوي القيد الدولي، فاللاعبة قد تكون غير مقيدة في الاتحاد المصري للتنس محليًا، لكنها مقيدة دوليًا في الاتحاد الدولي للتنس (ITF) عن طريق إقامة خارج مصر.

بطولات ITF لا تشترط القيد المحلي في اتحاد الدولة، بل تكتفي بوجود رقم ITF صالح واستيفاء شروط المشاركة. بطاقات الدعوة تمنح بالكامل من اللجنة المنظمة للبطولة، ولا تحتاج موافقة اتحاد بلد اللاعبة، ولا يشترط أن تكون اللاعبة مقيدة في اتحادها الوطني، ما يعني أن الاتحاد المصري قد لا يكون له أي علم بالمشاركة من الأساس.

السؤال الآن، هل ستصدر اللجنة المنظمة للبطولة أي توضيح، أم سيمر الأمر كالمعتاد، وتترك اللاعبة وحدها في مواجهة سخرية العالم، بينما يظل أصحاب القرار بعيدين تمامًا عن المساءلة؟ بطاقة الدعوة حق تنظيمي، لكن حين تتحول المشاركة إلى صدمة رياضية أمام العالم، يصبح السؤال مشروعات، هل استخدمت الصلاحية في مكانها الصحيح؟ وهل يطلب الاتحاد الدولي ITF توضيحا من اللجنة المنظمة؟

القضية هنا ليست هاجر عبد القادر، بل من يحمي اللاعبين ومن يحاسب من يتخذ قرارات تسيء للعبة قبل أن تسيء للأفراد.

تابع موقع تحيا مصر علي