عاجل
السبت 10 يناير 2026 الموافق 21 رجب 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

فيديو حبيبة رضا وشهاب الدين.. فضيحة مجهولة داخل غرفة مغلقة.. التفاصيل الكاملة

فيديو حبيبة رضا
فيديو حبيبة رضا

تعيش منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة على وقع عاصفة رقمية جديدة بطلها البلوجر الشابة حبيبة رضا، بعد انتشار مقطع فيديو نُسب إليها وإلى شهاب الدين، ليحوّل اسميهما إلى حديث الساعة ويتصدر محركات البحث، وسط حالة واسعة من الجدل والانتقادات والتكهنات التي لا تتوقف.


القصة بدأت عندما ظهر مقطع قصير تداولته صفحات على تيك توك وفيسبوك، ثم سرعان ما تبنته قنوات فضائية عربية، ليصبح مادة دسمة للتريند. الفيديو الذي قيل إنه “لحظة ضعف انتهت بفضيحة” شعل منصات التواصل، رغم عدم تأكيد أي جهة لصحة محتواه، ليقود الجمهور إلى موجة من البحث المحموم، والانتظار المشوب بالفضول والغموض.
شهرة تسبق الأزمة.. وبراءة الصورة المكسورة
قبل هذه الضجة، كانت حبيبة رضا واحدة من الأسماء الشابة الصاعدة بقوة في عالم المحتوى الترفيهي. اعتادت الظهور في فيديوهات خفيفة، تعتمد على المقالب والتحديات والرقصات التي تخاطب جمهور المراهقين والشباب. محتواها البسيط منحها شهرة كبيرة، وخلق حولها صورة “الفتاة العفوية” التي تحقق نجاحًا دون أزمات أو مشكلات.
لكن انتشار الفيديو الأخير ضرب تلك الصورة في مقتل، ووضعها بين ليلة وضحاها في قلب زوبعة إلكترونية، ما وضع متابعيها أمام سؤال واحد: هل الفيديو حقيقي؟ أم مجرد فبركة رقمية؟
حتى اللحظة، لم تصدر حبيبة رضا أي تعليق رسمي، واكتفت بالظهور المعتاد على حساباتها دون الإشارة إلى الأزمة، وهو ما فتح الباب أمام عشرات التأويلات. البعض اعتبر صمتها محاولة لعدم منح الموضوع قيمة، وآخرون رأوا أن تجنبها الرد ربما يشير إلى أن الفيديو مفبرك أو تم التلاعب به.
الفيديو بين التقنية والفضول.. أين الحقيقة؟
المثير في هذه الأزمة أن الفيديو الذي أحدث الضجة ليس واحدًا، بل نسخ متعددة تختلف في الجودة والزاوية، ما أثار الشكوك بقوة حول احتمال استخدام برامج مونتاج أو تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاجه.
خبراء المحتوى الرقمي أكدوا أن التطور الكبير في تقنيات التزييف العميق (Deepfake) يجعل من السهل خلق مواد تبدو حقيقية تمامًا، وهو ما يصعّب على الجمهور الحكم بمجرد المشاهدة.
في المقابل، يرى فريق آخر أن الفيديو حقيقي، وأن انتشاره السريع سببه رغبة المستخدمين في البحث عن الفضائح، ما يجعل أي مادة مثيرة قابلة للتحول إلى تريند كاسح خلال دقائق.
المتابعون منقسمون.. ومنصة السوشيال تتحول إلى محكمة مفتوحة
وأمام غياب الحقيقة، انقسم الجمهور إلى ثلاثة معسكرات:
الأول يطالب بالصمت وانتظار بيان رسمي، والثاني يصف تداول الفيديو بأنه تعدٍ صريح على الخصوصية ويجب حذفه فورًا، بينما يرى الثالث أن نشر مثل هذه المقاطع أصبح جزءًا من “اقتصاد التريند”، الذي يتضخم بأي شائعة أو مشهد مثير.
تجربة حبيبة رضا اليوم هي مثال جديد على هشاشة الشهرة الرقمية، وكيف يمكن لمقطع غامض أو مجهول المصدر أن يقلب حياة صانع محتوى رأسًا على عقب دون سابق إنذار. في عالم لا يمنح فرصة للشك، يكفي فيديو مدته ثوانٍ لخلق محكمة إلكترونية، يدين فيها الجمهور قبل ظهور الحقيقة.
وبينما يستمر الجدل، تظل أزمة حبيبة رضا مفتوحة على كل الاحتمالات، في انتظار كلمة واحدة منها قد تقلب المعادلة، وتنهي العاصفة أو تشعلها من جديد.

تابع موقع تحيا مصر علي