عاجل
الأحد 11 يناير 2026 الموافق 22 رجب 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

فيديو جديد لـ حبيبة رضا وشهاب الدين.. مقطع مجهولة مسرب

فيديو حبيبة رضا
فيديو حبيبة رضا

لم يمرّ سوى ساعات قليلة على تسريب مقطع فيديو نُسب إلى البلوجر الشهيرة حبيبة رضا برفقة شهاب الدين، حتى تحوّل المشهد إلى عاصفة كاملة اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي. حالة من الذهول، الجدل، والبحث المحموم سيطرت على الجمهور، بعدما ظهر المقطع من زاوية غير واضحة وفي مكان مغلق، ليترك مساحة واسعة للتأويلات والتخمينات، ويصبح واحدًا من أكثر الموضوعات بحثًا على جوجل خلال فترة قياسية.


بداية العاصفة.. فيديو مسرب يهز الهدوء الرقمي
انتشر المقطع فجأة وبشكل مكثف على تيك توك، إكس، فيسبوك، وإنستجرام، حتى بدا وكأن الجمهور استيقظ على حدث ضخم بلا مقدمات. وبين دقائق قليلة، تضاربت الروايات: هناك من قال إن الفيديو حقيقي، وآخرون أكدوا أنه مفبرك ومصنوع بإتقان بهدف ضرب سمعة البلوجر أو صناعة تريند سريع لا أكثر.
ورغم الانتشار الكبير، لم يظهر مصدر واضح للتسريب، وهو ما زاد الغموض وفتح الباب أمام أسئلة بلا إجابة: من صوّره؟ ومن سربه؟ ولماذا الآن تحديدًا؟
صمت حبيبة رضا.. استراتيجية أم ارتباك؟
ورغم اشتعال الجدل، اختارت حبيبة رضا الصمت. لم تصدر بيانًا، لم تنشر توضيحًا، ولم تتطرق للمقطع لا من قريب ولا بعيد. اكتفت فقط بالظهور على حساباتها اليومية بمنتهى الاعتيادية، وكأن شيئًا لم يكن. هذا الصمت اعتبره البعض محاولة للهروب من المواجهة، بينما رأى آخرون أنه دليل قاطع على أن الفيديو غير صحيح، وأنها ترفض إعطاء الشائعة أكبر من حجمها.
لكن مع كل دقيقة صمت، كانت وتيرة البحث عن الفيديو تزداد، والتفاعل يتضاعف، وكأن الجمهور يترقب كلمة واحدة منها يمكن أن تغيّر اتجاه العاصفة.
هل هو فيديو حقيقي أم صناعة ذكاء اصطناعي؟
أحد أهم أسباب اشتعال الجدل كان ظهور نسخ متعددة من الفيديو، بجودات وأطوال مختلفة. هنا دخلت الأسئلة التقنية على الخط: هل تم تصوير الفيديو فعلاً؟ أم أنه مُولّد عبر الذكاء الاصطناعي بتقنيات "ديب فيك" التي أصبحت قادرة على إنتاج مقاطع تكاد تتطابق مع الواقع؟
خبراء المحتوى الرقمي يؤكدون أن الحكم على الفيديو من خلال العين وحدها أصبح شبه مستحيل، فالتقنيات الحديثة قادرة على خلق تفاصيل دقيقة تُربك المشاهد، وتجعل أي تحليل سريع غير موثوق.
السوشيال ميديا بين متعطش للفضائح ومطالب باحترام الخصوصية
الجمهور انقسم إلى ثلاث فئات واضحة:
فئة تضغط للتأكيد وتعتبر أن الفيديو حقيقي، وتطالب بالاعتراف.
فئة تدين نشر المقطع وتراها واقعة انتهاك صارخ للخصوصية، أياً كان المحتوى الحقيقي.
فئة ثالثة ترى أن الموضوع جزء من طبيعة السوشيال ميديا اليوم، حيث يمكن لأي لقطة غامضة أن تُستغل لخلق ضجة تكسب مشاهدات سريعة.
وبين هذه الآراء المتشابكة، يستمر تداول الفيديو ككرة نار تتدحرج بلا توقف.
الشهرة على المحك.. ومصير غير واضح
قبل الأزمة، كانت حبيبة رضا حديث المتابعين بسبب محتواها الترفيهي وسرعة انتشارها، ولكن الفيديو الأخير وضعها في اختبار صعب. البعض يرى أن صمتها سيحميها من الانجرار إلى جدل عقيم، والبعض الآخر يعتقد أن تجاهل العاصفة قد يزيد من حدتها مع مرور الوقت.
وبين الحقيقة والشائعة، يبقى الجمهور في حالة انتظار. الكل يبحث عن بيان، تعليق، إشارة، حتى لو كانت كلمة واحدة يمكن أن تنهي الجدل أو تشعل النار مجددًا.
الخلاصة
فيديو حبيبة رضا وشهاب الدين ما زال معلقًا في منطقة رمادية، لا نفي قاطع ولا تأكيد رسمي، وكل دقيقة تمر تزيد حرارة التريند. وفي عالم السوشيال ميديا، قد تتحول لحظة عابرة إلى أزمة مفتوحة، وقد يصبح الصمت أحيانًا أكثر ضجيجًا من الكلام.
 

تابع موقع تحيا مصر علي