عاجل
الأحد 11 يناير 2026 الموافق 22 رجب 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

وسط الجدل.. فيديو جديد لحبيبة رضا يربك السوشيال ميديا

حبيبة رضا
حبيبة رضا

عاد اسم البلوجر حبيبة رضا ليحتل الصدارة مرة أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث، بعد نشرها فيديو جديد من على البحر، في خطوة أثارت جدلاً واسعًا وربكت متابعيها الذين كانوا يتوقعون رداً مباشراً على الفيديو المتداول مؤخراً.

فيديو البحر الجديد يثير الفضول

اللافت في الفيديو الجديد هو ظهور حبيبة رضا بشكل طبيعي وهادئ على شاطئ البحر، دون أي إشارة للجدل أو الفيديو المنسوب لها، ما جعل متابعيها يتفاعلون بشكل واسع، ورفعت معدلات البحث عن اسمها إلى مستويات قياسية خلال ساعات قليلة.

الفيديو، الذي تم نشره على حساباتها الرسمية عبر تيك توك وإنستغرام وإكس، حصد آلاف المشاهدات والتعليقات في دقائق معدودة، مع انتشار واسع على السوشيال ميديا، مما جعل القصة تتحول من مجرد جدل إلى تريند شامل.

تجاهل الفيديو المثير

حتى الآن، لم تصدر حبيبة رضا أي تصريحات رسمية بشأن الفيديو المنسوب لها أو الشائعات المتداولة، وهو ما اعتبره الخبراء والجمهور رداً غير مباشر يعتمد على الصمت والتجاهل، وهي استراتيجية شائعة لدى صناع المحتوى لتقليل تأثير التريند السلبي ومنع تضخيمه.

انقسام المتابعين

تصرف البلوجر أثار انقسامًا بين جمهورها:
فريق يرى أن الصمت هو أفضل رد على الشائعات، ويزيد من مصداقية حبيبة رضا.
فريق آخر كان ينتظر ردًا رسميًا يوضح الحقيقة وينهي الجدل.

بينما رأى البعض أن الفيديو الجديد على البحر هو طريقة ذكية لإعادة توجيه الانتباه لمحتواها الشخصي بدل الشائعات.

خبراء السوشيال: استراتيجية محسوبة

يشير خبراء التسويق الرقمي إلى أن تجاهل الشائعات واستمرار نشر محتوى طبيعي يعتبر أسلوبًا فعالاً لإدارة التريند، حيث يقلل من مدة انتشاره ويمنع تضخيمه، مقارنة بردود الفعل الرسمية التي قد تطيل عمر الجدل.

باختصار، اختارت حبيبة رضا أن ترد بطريقة غير مباشرة على الجدل المثار حول الفيديو المنسوب لها، من خلال الصمت وفيديو جديد على البحر، ما جعل التريند يكتسب زخماً جديداً ويضع اسمها في صدارة الاهتمام مرة أخرى.
ويبقى السؤال الأهم هل ستكشف الأيام المقبلة عن توضيح رسمي، أم سيظل الصمت هو رد البلوجر الأقوى؟

تابع موقع تحيا مصر علي