رجعت بيه في تابوت.. ليلى فوزي تروي تفاصيل وفاة أنور وجدي بعد 9 أشهر من زواجهما
في ذكرى وفاة الفنانة ليلى فوزي، أعادت ذكريات رحيل زوجها الفنان أنور وجدي إلى الواجهة، حيث كشفت ليلى تفاصيل صادمة عن فترة زواجهما القصيرة التي استمرت 9 أشهر فقط.
ليلى فوزي تروي تفاصيل رحيل زوجها أنور وجدي
روت ليلى فوزي في لقاء سابق لها رصده موقع تحيا مصر أن حياتها مع أنور بدأت بأيام من السعادة والسفر، إذ قضيا أربعة أشهر في شهر العسل بين باريس ولندن، لتستمتع بتجربة حياة زوجية مليئة بالحب والمغامرة، إلا أن تلك السعادة لم تدم طويلاً، إذ بدأت علامات المرض تظهر على أنور، حيث كان يعاني من مشاكل بالكلى كانت معروفة في عائلته، إذ فقد والده وإخوته من النساء بسبب هذا المرض.

وأضافت ليلى فوزي أن المرض الذي أصاب أنور “حاجة بتيجي في الكلى ومش بتبان على الشخص إلا بعد ما يكبر ويبتدي يتعب”، موضحة أن هذه الحالة لم يكن بالإمكان علاجها في مصر آنذاك، حيث لم يكن هناك توفر لغسيل الكلى. وبحثاً عن العلاج، سافر الزوجان إلى السويد، حيث تفاقم وضع أنور، وتوفي هناك.
صدمة كبيرة في حياة ليلى فوزي
وأبرزت ليلى تفاصيل صادمة عن رحلة عودتها إلى مصر بعد وفاة زوجها، قائلة: “ركبنا الطيارة وأنا فوق وهو تحت في التابوت”. هذه اللحظة الصعبة تمثل إحدى أكثر الذكريات إيلاماً في حياتها، وتعكس حجم المأساة التي عاشتها بعد فقدان شريك حياتها في وقت مبكر من زواجهما.
يُذكر أن قصة زواج ليلى فوزي وأنور وجدي تظل واحدة من أكثر الحكايات المؤثرة في تاريخ السينما المصرية، إذ جمعت بين الحب الكبير والرحيل المفاجئ، مخلفة أثرًا عاطفيًا كبيرًا في قلوب محبيهما وعشاق الفن الكلاسيكي.
ليلى فوزي جميلة الجميلات
تُعد ليلى فوزي واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية في عصرها الذهبي، وقد ارتبط اسمها بالجمال الأرستقراطي والحضور الهادئ على الشاشة، حتى لُقبت بـ«جميلة الجميلات»، وُلدت ليلى محمد فوزي إبراهيم في 20 أكتوبر عام 1918، وجاءت نشأتها في بيئة متعددة الثقافات؛ إذ وُلدت في تركيا لأسرة مصرية–تركية، وكان والدها تاجر أقمشة مصرياً يمتلك أعمالاً في أكثر من دولة، بينما كانت والدتها من أصل تركي. هذا التنوع الثقافي انعكس لاحقاً على ملامحها وأسلوبها، ومنحها تميزاً واضحاً بين نجمات جيلها.
دخلت ليلى فوزي عالم الأضواء من بوابة مسابقات الجمال، حيث فازت بلقب ملكة جمال مصر عام 1940، وهو الحدث الذي فتح لها الطريق إلى السينما، بدأت مشوارها الفني في أوائل الأربعينيات، وكان أول ظهور سينمائي لها عام 1941، لتلفت الأنظار سريعاً بجمالها وقدرتها على تجسيد أدوار الفتاة الأرستقراطية والرومانسية، وهي الأدوار التي أصبحت علامتها المميزة في تلك الفترة.
تطبيق نبض




