«حارس الرئيس يكشف الأسرار الخفية».. أمريكا استخدمت هذا السلاح المرعب لاعتقال مادورو
لا تزال عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، صداها مستمر في أنحاء العالم، ونشر مؤخرًا تقرير حظي باهتمام كبير بعد ما كشف حارس الرئيس مادورو تفاصيل جديدة وصادمة حول هذا الهجوم الأميركي واستخدام القوات الأمريكية سلاحًا غامضاً خلال هذه المهمة والتي أسفر عنها شل حركة قوات الأمن الفنزويلية في غضون دقائق.
ليلة اختطاف رئيس فنزويلا من بلاده
ووفق رواية حارس أمن فنزويلي، فالعملية تمت في وقت قصير، تم خلالها تعطيل أنظمة الرادار فجأة دون سابق إنذار، وقال الحارس: "كنا في حالة تأهب، ولكن فجأة توقفت جميع أنظمة الرادار لدينا عن العمل دون أي تفسير. ثم رأينا طائرات مسيرة، الكثير من الطائرات المسيرة، تحلق فوق مواقعنا. لم نكن نعرف كيف نتصرف".
وأشار الحارس الفنزويلي، إلى أن كان هناك عدد قليل من القوات الأمريكية دخل المنطقة، مدعوماً بأقل من عشر مروحيات، لافتاً إلى التقدم التقني الذي استخدمته القوات الأمريكية مقارنة بالقوات الفنزويلية سبب رئيسي في إنجاح هذه المهمة، وقال: "لقد كانوا متقدمين تقنياً للغاية. لم يكونوا يشبهون أي شيء حاربناه من قبل".
كان الاشتباك، كما وُصف، أحادي الجانب بشكلٍ وحشي. وأشار الحارس إلى أن القوات الفنزويلية لم تكن لديها أي فرصة أمام سرعة ودقة القوة النارية الأمريكية.
قال: "كنا بالمئات، لكن لم تكن لدينا أي فرصة. كانوا يطلقون النار بدقة وسرعة كبيرتين؛ شعرت وكأن كل جندي يطلق 300 طلقة في الدقيقة".
سلاح غامض
وأشار أيضًا إلى سلاح غامض استخدمته القوات الأمريكية خلال الهجوم وأثر بشكل كبير على تحركاتهم، وقال: "في لحظة ما، أطلقوا شيئاً ما؛ لا أعرف كيف أصفه. كان الأمر أشبه بموجة صوتية شديدة للغاية. وفجأة، شعرت وكأن رأسي سينفجر من الداخل."
وأضاف:"بدأنا جميعًا ننزف من الأنف وكان البعض يتقيأ دمًا سقطنا على الأرض، غير قادرين على الحركة. لم نتمكن حتى من الوقوف بعد ذلك السلاح الصوتي، أو أيًا كان ما حدث."
وكانت وزارة الداخلية الفنزويلية أعلنت أن حوالي 100 من أفراد الأمن قتلوا خلال عملية 3 يناير، دون أن تكشف عن سبب الوفاة.
ما هي الأسلحة الصوتية؟
وتستخدم الأسلحة الصوتية، المعروفة أيضاً بالأسلحة الموجهة أو الأسلحة الصوتية، طاقة مركزة مثل الموجات الصوتية أو الميكروويف أو الليزر لتعطيل الأهداف بدلاً من تدميرها مادياً.
ويقول الخبراء إن هذه الأنظمة قد تسبب ألماً شديداً، وفقداناً للتوازن، وإصابات داخلية، وعجزاً عن القيام بالوظائف اليومية.
قال مصدر استخباراتي أمريكي سابق إن وصف الحارس يشبه إلى حد كبير أسلحة الطاقة الموجهة، مضيفًا: "يمتلك الجيش نسخاً من هذه الأسلحة منذ عقود. بعض هذه الأنظمة قد تسبب نزيفاً وألماً وحروقاً وعجزاً عن الحركة".
تطبيق نبض