عاجل
الأربعاء 14 يناير 2026 الموافق 25 رجب 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

مشاهدة سريعة لمباراة المنتخب

ميعاد ماتش مصر والسنغال| مباراة المنتخب اليوم في كأس أفريقيا

مصر
مصر

حين تقترب لحظة الحقيقة، تتوقف الحسابات وتعلو دقات القلوب. في ليلة أفريقية مشتعلة، يقف منتخب مصر على أعتاب اختبار جديد أمام خصم يعرفه جيدًا، مواجهة لا تعترف إلا بالقوة الذهنية والتاريخ الثقيل، إنها مباراة لا تُلعب بالقدم فقط، بل بالذاكرة، وبالرغبة في كتابة فصل جديد من الصراع الممتد بين الفراعنة وأسود التيرانجا، وميعاد ماتش مصر والسنغال.

طريق الفراعنة إلى نصف النهائي.. صلابة وشخصية بطل

يخوض منتخب مصر لقاءه المرتقب أمام السنغال بعدما شق طريقًا شاقًا في البطولة، كشف خلاله عن شخصية قوية وروح قتالية عالية. الفراعنة أنهوا دور المجموعات بثبات، قبل أن يدخلوا معترك الأدوار الإقصائية بثقة متصاعدة، بدأت بإقصاء منافس عنيد، ثم إسقاط حامل اللقب في مباراة ماراثونية أعادت للذاكرة أمجاد المنتخب المصري في أصعب الظروف، فيما يخص ميعاد ماتش مصر والسنغال.
اعتمد الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على التوازن بين الانضباط الدفاعي والفاعلية الهجومية، فظهر الفريق متماسكًا في الخلف، وقادرًا على استغلال أنصاف الفرص في الأمام، مستفيدًا من خبرات لاعبيه في البطولات الكبرى، بخصوص ميعاد ماتش مصر والسنغال.

السنغال.. خبرة الأبطال وطموح التتويج من جديد

على الجانب الآخر، يدخل المنتخب السنغالي المواجهة وهو يحمل طموح الحفاظ على الهيبة القارية، مستندًا إلى جيل ذهبي يجمع بين الخبرة والعناصر الشابة. أسود التيرانجا قدموا مشوارًا ثابتًا، مستفيدين من الاستقرار الفني والانسجام الواضح بين خطوط الفريق.

منتخب مصر 

يمتلك المنتخب السنغالي أسماء لامعة في مختلف المراكز، بداية من حراسة المرمى، مرورًا بخط دفاع صلب، ووصولًا إلى وسط ملعب قادر على فرض الإيقاع، وهجوم سريع يجيد التحول والضغط. هذا المزيج يجعل من السنغال خصمًا لا يستهان به في أي لحظة.

مواجهات التاريخ وذاكرة الجراح المفتوحة

لا يمكن الحديث عن لقاء مصر والسنغال دون استدعاء ذاكرة المواجهات المصيرية التي جمعت الطرفين عبر العقود. صراع بدأ منذ الثمانينيات، وتبادل خلاله الفريقان الانتصارات، قبل أن يصل ذروته في السنوات الأخيرة، حين خطفت السنغال اللقب القاري، ثم بطاقة التأهل للمونديال، من أنياب الفراعنة.
هذه الذكريات تمنح اللقاء الحالي أبعادًا تتجاوز مجرد التأهل للنهائي، فالمسألة تتعلق برد الاعتبار واستعادة الهيبة، خاصة لجيل من اللاعبين عاش مرارة الخسارة، ويبحث الآن عن فرصة جديدة لتغيير النهاية وكتابة قصة مختلفة على الأراضي المغربية.
يدخل منتخب مصر المباراة مدعومًا بجماهيره وآمال الشارع الرياضي، بينما يتمسك السنغاليون بثقة الأبطال ورغبتهم في تأكيد التفوق. بين الحلم المصري والطموح السنغالي، تبقى كلمة الفصل للميدان، حيث لا مكان إلا لمن يملك الجرأة والتركيز حتى صافرة النهاية.

 

تابع موقع تحيا مصر علي