عاجل
الخميس 15 يناير 2026 الموافق 26 رجب 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

ترامب يدرس خيارات عسكرية متطورة لضرب أهداف إيرانية محصنة

تحيا مصر

يدرس الرئيس دونالد ترامب خيارات عسكرية متعددة لاستخدام ترسانة من القنابل الخارقة للتحصينات والأسلحة السيبرانية المتطورة في أي هجوم محتمل ضد إيران عام 2026، بهدف اختراق المنشآت النووية والعسكرية المحمية تحت الأرض.

وأفاد تقرير لموقع "نيوز 18" بأن المخطط العسكري الأمريكي يعتمد على دمج تكنولوجيا التخفي والذخائر بعيدة المدى لتجاوز أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية الموردة من روسيا. 

وتأتي هذه الاستعدادات بعد استخدام واشنطن لقنابل غير نووية خارقة للتحصينات في عملية "المطرقة المنتصف ليلية" خلال يونيو الماضي.

قنابل خارقة وتحصينات صخرية

وتشكل القاذفة الاستراتيجية "بي-2 سبيريت" العنصر الأساسي في المخطط، لقدرتها على حمل قنبلة "أم أو بي" (MOP) أو GBU-57A/B التي تزن 30 ألف رطل. ويعد هذا السلاح الوحيد القابل لاختراق 200 قدم من الخرسانة والصخور للوصول إلى منشأة "فوردو" لتخصيب اليورانيوم.

وستوفر مقاتلات "إف-35" و"إف-22" الدعم التقني لتعطيل الرادارات الإيرانية وتأمين مسارات القاذفات الثقيلة لمواجهة التهديدات الجوية المتزايدة.

صواريخ جوالة وهجمات سيبرانية

وتعتزم البحرية الأمريكية الاعتماد على صواريخ "توماهوك" من الطراز الخامس التي تُطلق من الغواصات الموجهة لضرب مصانع الصواريخ الباليستية في أصفهان ونطنز. وتتميز النسخة الجديدة بقدرات تحديث الأهداف أثناء التحليق لضمان دقة الإصابة.

وتشمل الخيارات العسكرية أسلحة سيبرانية لتعطيل شبكات الدفاع الجوي الإيرانية ومراكز قيادة الطائرات المسيرة. كما تهدف العمليات الإلكترونية إلى حماية إشارات أقمار "ستارلينك" لضمان استمرار اتصالات المتظاهرين داخل إيران في حالات الطوارئ.

دفاعات مدعومة بالذكاء الاصطناعي

وعززت الولايات المتحدة دفاعاتها في المنطقة ببطاريات "باتريوت" و"ثاد" في إسرائيل وقطر، مرتبطة بمركز تنسيق في قاعدة "العديد" يستخدم الذكاء الاصطناعي لاعتراض الصواريخ الباليستية الإيرانية.

وقد تلجأ واشنطن لاستخدام صواريخ "جاسم" [JASSM-ER] المنطلقة من قاذفات "بي-52" لتدمير الأهداف من خارج نطاق الدفاعات الجوية الإيرانية، حال صدور أوامر بحماية المدنيين من العنف الحكومي أو التصعيد العسكري المفاجئ.

تأتي هذه التحركات العسكرية في ظل انسداد الأفق الدبلوماسي بشأن الملف النووي الإيراني وتصاعد وتيرة الاحتجاجات الداخلية في طهران. ويرى مراقبون أن اعتماد واشنطن على "خيار القوة الدقيقة" يهدف إلى تقويض قدرات النظام العسكرية دون الانجرار إلى حرب برية شاملة قد تزعزع استقرار أسواق الطاقة العالمية.

 

 

تابع موقع تحيا مصر علي