وزير المالية الإسرائيلي: خطة ترامب سيئة ويجب فتح معبر رفح لخروج أهل غزة
وصف وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة "سيئة" ودعا إلى إلغاءها، كما طالب بفتح معبر رفح تمهيدًا لتهجير الفلسطينيين من القطاع.
سموتريتش: إسرائيل لا يمكنها الانتظار 20 عاماً أخرى للسيطرة على الأراضي الفلسطينية
وقال سموتريتش خلال كلمة له أثناء الاعتراف الجديد بمستوطنة ياتسيف في الضفة الغربية أن:" إسرائيل لا يمكنها الانتظار 20 عاماً أخرى للسيطرة على الأراضي الفلسطينية"
وأضاف الوزير اليميني المتطرف: "ألم تكن المذبحة الأكثر فظاعة التي حلت بالشعب اليهودي منذ المحرقة الرهيبة كافية" لجعل القيادة الإسرائيلية تفهم ما يجب فعله.

سموتريتش: علينا تشجيع تهجير الفلسطينيين من غزة
وتابع قائلاً:"أردوغان هو السنوار. قطر هي حماس. لا فرق بينهما"، موجه رسالة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للسيطرة على غزة، قال: “إما نحن أو هم، علينا السيطرة الإسرائيلية الكاملة، وتدمير حماس، واستمرار قمع الإرهاب بمرور الوقت، وتشجيع هجرة الفلسطينيين إلى الخارج والاستيطان الإسرائيلي الدائم”.
سموتريتش: غزة لنا
وقال :"بينما يستحق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب امتنان إسرائيل لدوره في إعادة الرهائن، فإن خطته سيئة لدولة إسرائيل ويجب تجميدها، غزة لنا ومستقبلها سيؤثر على مستقبلنا أكثر من أي شخص آخر ويجب علينا تحمل مسؤولية ما يحدث هناك وفرض الحكم العسكري".
وتابع قائلاً:" على إسرائيل أن توجه إنذاراً نهائياً لحماس تطالبها فيه بنزع سلاحها ونفيها، يليه هجوم شامل على غزة، لتدمير حماس عسكرياً ومدنياً، وفتح معبر رفح بموافقة مصرية أو بدونها، والسماح لسكان غزة بمغادرتها والبحث عن مستقبلهم في مكان آخر، حيث لن يعرضوا مستقبل أطفالنا للخطر".
وتصريحات الوزير سموتريتش المتطرفة والتي يدعو فيها إلى تهجير الفلسطينيين من" أرضهم" ليست جديدة، حيث سبق ودعا إلى هذا المخطط إلى جانب تأييد من داخل حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة القيام بهذا المخطط، والتي تهدف إلى إفراغ القطاع من سكانه وذلك بعد عامين من الحرب على المدينة الفلسطينية.
ومنذ اندلاع الحرب، ازدادت الدعوات الإسرائيلية التي تطالب بتهجير الفلسطينيين وتم تقديم العديد من المقترحات وتغليفها بطابع تنموي وإنساني يهدف إلى إعادة إحياء القطاع المدمر ونقل الفلسطينيين إلى مكان أفضل، إلا أن جميع هذه المخططات اجهضت بفضل الدبلوماسية المصرية الفاعلة إلى جانب الضغوط العربية والدولية التي أكدت على رفضها التام لمثل هذه المخططات.
تطبيق نبض

