عاجل
الأربعاء 21 يناير 2026 الموافق 02 شعبان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

خناقة بين القوى الاقتصادية والعسكرية.. مجدي يوسف يكشف سبب الخلاف بين أمريكا وأوروبا

دافوس
دافوس

كشف مجدي يوسف، مراسل قناة صدى البلد من بروكسل، تفاصيل الأزمة الكبيرة بين الولايات المتحدة وأوروبا حول جرينلاند ورسوم جمركية محتملة تصل إلى 200% على الواردات الفرنسية، مؤكدًا أن هذه الخلافات قد تؤدي إلى انعكاسات اقتصادية كبيرة على جميع دول العالم، بما فيها مصر، إذا استمرت الأزمة.

الخلاف الحالي ليس مجرد نزاع سياسي عادي

وقال مجدي يوسف، مراسل قناة صدى البلد من بروكسل، خلال مداخلة عبر الفيديو كونفرانس مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج "على مسئوليتي" المذاع على قناة "صدى البلد" إن الخلاف الحالي ليس مجرد نزاع سياسي عادي، بل معركة بين القوى الاقتصادية والعسكرية الكبرى في العالم، تشمل الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وجرينلاند، وبين الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن استمرار هذه الأزمة سيؤثر على سلاسل الإمدادات العالمية ويؤدي إلى أزمات اقتصادية واسعة النطاق.

تصريحات ترامب جاءت مباشرة وليس مجرد توقعات

وأضاف مجدي يوسف، مراسل قناة صدى البلد من بروكسل، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يبدو متأثرًا بعدم حصوله على جائزة نوبل، ويعتقد أنه يجب معاقبة أوروبا بالكامل على هذا الأمر، مؤكدًا أن تصريحات ترامب جاءت مباشرة وليس مجرد توقعات، وأن الاتحاد الأوروبي يدرك جيدًا أن فرض رسوم جمركية عالية سيؤدي إلى انهيار الاقتصاد الداخلي لوورداته.

هذه الدول أرسلت بالفعل جنودًا إلى جرينلاند كإجراء تضامني

وأشار مجدي يوسف، مراسل قناة صدى البلد من بروكسل، إلى الدول الأوروبية المهددة بالعقوبات الأمريكية، والتي تشمل بلجيكا وفرنسا وألمانيا وهولندا والنرويج وفنلندا والدنمارك، موضحًا أن هذه الدول أرسلت بالفعل جنودًا إلى جرينلاند كإجراء تضامني، لكنها تبقى معرضة لأضرار اقتصادية جسيمة حال تطبيق الرسوم الجمركية.

وفي ظل هذا المشهد المتشابك، تبدو الأزمة بين الولايات المتحدة وأوروبا مرشحة لمزيد من التصعيد، خاصة مع تشابك المصالح الاقتصادية والعسكرية، واتساع دائرة الأطراف المتأثرة بها.

ففرض رسوم جمركية غير مسبوقة، أو التلويح بها، لا يقتصر تأثيره على الدول المعنية مباشرة، بل يمتد ليصيب الاقتصاد العالمي بحالة من الاضطراب، ويضغط على سلاسل الإمداد والتجارة الدولية. كما أن تحركات الدول الأوروبية في جرينلاند تعكس إدراكًا متزايدًا لحساسية الصراع وأبعاده الاستراتيجية، في وقت تحاول فيه كل قوة تأمين مصالحها بأقصى درجة ممكنة. 

ومع استمرار تبادل الرسائل الحادة، تبقى المخاوف قائمة من انتقال الخلاف من إطار التصريحات إلى خطوات عملية قد تعمّق الانقسام بين ضفتي الأطلسي. وفي حال غياب حلول دبلوماسية عاجلة، فإن تداعيات هذه الأزمة قد تتجاوز حدود أوروبا وأمريكا، لتلقي بظلالها على اقتصادات دول أخرى، من بينها مصر، في عالم لم يعد يحتمل صدمات جديدة.

تابع موقع تحيا مصر علي