«جريمة حرب جديدة».. التفاصيل الكاملة لاستهداف إسرائيل سيارة تابعة للجنة المصرية بغزة وسقوط قتلى
انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق أثار استهداف الجيش الإسرائيلي سيارة تابعة للجنة المصرية بغزة والتي تفحمت بشكل كامل وأسفر عن هذا العدوان الغاشم و"المتعمد" سقوط قتلى من بينهم صحفيين كانوا يقومون بمهمة تصوير لمخيمات اللجنة في منطقة "نتساريم" وسط القطاع.
مقتل 3 صحفيين
وفي التفاصيل، ذكرت مصادر محلية أن ضحايا العدوان الإسرائيلي هم ثلاثة صحفيين وهم: محمد صلاح قشطة، وعبد الرؤوف سمير شعت، وأنس غنيم، حيث استهدفت طائرات الجيش الإسرائيلي بشكل مباشر جيبًا يحمل شعار اللجنة المصرية ويقل إعلاميين معتمدين، داخل منطقة تضم أكبر المخيمات التي تشرف عليها اللجنة.


ونتيجة العدوان الإسرائيلي الغاشم، فكشفت مصادر طبية أن أحد الضحايا وصل إلى المستشفى دون ملامح نتيجة شدة القصف المباشر.
هذا، ونعت اللجنة المصرية لإغاثة غزة، في بيان عبر صفحتها الرسمية على منصة "فيسبوك" ضحايا العدوان الإسرائيلي وقالت: "بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعى أبنائنا في اللجنة المصرية، ثلّة طاهرة ارتقت إلى ربها، نسأل الله أن يتقبّلهم شهداء، ويجعلهم في جنات عليّين، وأن يمنّ على ذويهم بالصبر والاحتساب".
ويشار إلى أن اللجنة المصرية لإغاثة غزة هيئة إغاثية غير حكومية وتشرف على تنفيذ مشاريع إغاثية للسكان والنازحين، إلى جانب ترميم البنى التحتية، بالتعاون مع جهات حكومية ومؤسسات محلية.
وأعلنت لجنة حماية الصحفيين، إن منذ بداية الحرب في غزة قتلت إسرائيل ما لا يقل عن 249 صحفيًا، في تعمد واضح للدولة العبرية لتحاول طمس الحقائق ووضع الصحفيين على قائمة بنك أهدافها في محاولة فاشلة لإثارة الرعب لدى الصحفيين الذين يعملون تحت النيران والقصف الإسرائيلي الذين ينشرون جرائم العدوان الإسرائيلي المتواصل على الفلسطينين العزل.
مقتل 71 ألف فلسطيني منذ بداية الحرب
وأدى العدوان الإسرائيلي على غزة إلى مقتل أكثر من 71 ألف فلسطيني وإصابة نحو 171 ألفًا، معظمهم من النساء والأطفال، إلى جانب تدمير نحو 90% من البنى التحتية المدنية في المدينة الفلسطينية.
ورغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة في أكتوبر الماضي، إلا أن إسرائيل لا تزال تواصل انتهاكاتها ضد الفلسطينيين، حيث قتل منذ ذلك الحين 466 فلسطينيًا وأصيب 1294 آخرون.
تطبيق نبض

