حزب الريادة: كلمة الرئيس في دافوس تعبر عن صوت مصر الحقيقي في المحافل الدولية
قال الدكتور سراج عليوة، أمين تنظيم حزب الريادة، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في جلسة الحوار بمنتدى دافوس الاقتصادي العالمي حملت رسائل بالغة الأهمية، عكست بوضوح قوة الموقف المصري، ونجاح الدولة في ترسيخ مكانتها كشريك دولي موثوق قادر على التعامل مع التحديات العالمية برؤية متوازنة ومسؤولة.
رؤية استراتيجية تربط الاستقرار بالإصلاح الاقتصادي
وأضاف عليوة أن الرئيس قدم خطابا سياسيا واقتصاديا رفيع المستوى، أكد من خلاله أن مصر تمتلك رؤية استراتيجية شاملة تقوم على الربط بين الاستقرار السياسي، والإصلاح الاقتصادي، وتعزيز التعاون الدولي، بما يخدم مصالح الشعوب ويدعم فرص النمو المستدام في ظل عالم يشهد اضطرابات غير مسبوقة.

احترام القانون الدولي ورفض منطق الصراعات
وأشار أمين تنظيم حزب الريادة إلى أن تأكيد الرئيس على أهمية احترام القانون الدولي، ورفض منطق الصراعات والتصعيد، يعكس إدراكا مصريا عميقا لحجم التحديات التي تواجه النظام الدولي، وحرص الدولة المصرية على التحرك بمنطق المسؤولية والسعي إلى التهدئة وبناء جسور الحوار.
ثوابت مصر تجاه القضية الفلسطينية
وأوضح الدكتور سراج عليوة أن حديث الرئيس عن الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، جاء ليؤكد ثوابت الدولة المصرية الداعمة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والساعية إلى تحقيق سلام عادل وشامل على أساس حل الدولتين، باعتباره الضامن الحقيقي لاستقرار منطقة الشرق الأوسط.
رسائل ثقة للمستثمرين والمجتمع الدولي
وأكد أن الشق الاقتصادي من كلمة الرئيس بعث برسائل طمأنة وثقة قوية للمجتمع الدولي والمستثمرين، من خلال استعراض ما حققته الدولة من إنجازات في مسار الإصلاح الاقتصادي، وتحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي، إلى جانب التزام الحكومة بدعم القطاع الخاص وتوسيع قاعدة المشاركة الاستثمارية وتهيئة مناخ أعمال أكثر تنافسية.
فرص استثمارية واعدة ومكانة استراتيجية لقناة السويس
وأضاف أن تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية في الطاقة المتجددة، والصناعة، والاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي، فضلًا عن الدور المحوري لـ قناة السويس كممر استراتيجي للتجارة العالمية، يؤكد امتلاك مصر مقومات حقيقية للتحول إلى مركز إقليمي ودولي للتنمية والاستثمار.
رسالة واضحة عن دولة مستقرة ذات رؤية مستقبلية
وشدد أمين تنظيم حزب الريادة على أن كلمة الرئيس في دافوس لم تكن مجرد مشاركة بروتوكولية، بل رسالة واضحة للعالم بأن مصر دولة مستقرة، ذات رؤية مستقبلية، وقادرة على الإسهام الفاعل في صياغة نظام اقتصادي عالمي أكثر توازنًا وعدالة، في ظل قيادة سياسية واعية تمتلك إرادة حقيقية للإصلاح والبناء.
تطبيق نبض