صدام مسلح بين الجيش وقوات تيجراي وإلغاء رحلات جوية.. ماذا يحدث في إثيوبيا؟
ألغت الخطوط الجوية الإثيوبية رحلاتها إلى إقليم تيجراي الشمالي، وذلك بعد تجدد الاشتباكات بين الجيش وقوات من تيجراي، والتي تعد الأولى منذ انتهاء الحرب عام 2022.
إلغاء الرحلات الجوية في إثيوبيا
وأرسلت الخطوط الجوية الإثيوبية، التي تشغل جميع الرحلات داخل البلاد، رسالة نصية إلى المسافرين تعلمهم فيها بإلغاء الرحلات، مشيرةً إلى "ظروف طارئة".
وأكد رئيس هيئة النقل في تيجراي، تاديلي مينغيستو، إلغاء الرحلات الجوية، لكنه قال إنه لا يملك معلومات مفصلة عن أسباب القرار.

بدأت اتفاقية السلام لعام 2022 لإنهاء الحرب الأهلية في تيجراي بالانهيار مع تزايد التوترات حول الأراضي المتنازع عليها وقبل انتخابات يونيو.
اشتباكات بين الجيش وقوات تيجراي
وردت أنباء عن وقوع اشتباكات بين الجيش وقوات تيجراي في ماي ديغوشا، وهي منطقة متنازع عليها في مقاطعة تسليمتي في غرب تيجراي.
وقد صرحت الحكومة بأنه سيتم تسوية الأمر من خلال استفتاء، لكن حوالي مليون شخص فروا من تلك المنطقة خلال الحرب ولا يزالون يعيشون في ظروف سيئة في مخيمات مؤقتة في جميع أنحاء تيجراي - وليس من الواضح ما إذا كانوا سيحصلون على حق التصويت.
كما أشارت مصادر أيضاً إلى تحركات عسكرية جديدة في جنوب تيجراي، مما يثير مخاوف من تجدد الصراع.
وتوسط الاتحاد الأفريقي في الهدنة بين الحكومة وجبهة تحرير شعب تيجراي - والمعروفة باسم اتفاقية بريتوريا - والتي أنشأت إدارة مؤقتة لإدارة تيجراي.
في أعقاب اتفاق بريتوريا، أرادت جبهة تحرير شعب تيجراي، إعادة وضعها القانوني كحزب سياسي، إلا أن المجلس الانتخابي قام مؤخراً بإلغاء ترخيص جبهة تحرير شعب تيجراي، مما يعني أنها لا تستطيع خوض الانتخابات الوطنية في يونيو.
انقسمت جبهة تحرير شعب تيجراي نفسها إلى فصائل، مما زاد الوضع توتراً. هيمن الحزب على المشهد السياسي الإثيوبي لعقدين من الزمن حتى تولى رئيس الوزراء آبي أحمد السلطة عام 2018 وأسس حزباً جديداً رفض قادة جبهة تحرير شعب تيجراي الانضمام إليه.
وقدّر مبعوث الاتحاد الأفريقي أن 600 ألف شخص قتلوا خلال حرب تيجراي، حيث اتُهمت جميع الأطراف بارتكاب انتهاكات جسيمة، مثل القتل الجماعي للمدنيين.
تطبيق نبض

