عاجل
الجمعة 30 يناير 2026 الموافق 11 شعبان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

لاريجاني يتوعد بتصنيف جيوش أوروبية كـ "منظمات إرهابية"

تحيا مصر

توعد علي لاريجاني، مستشار قائد الثورة الإسلامية في إيران، اليوم الجمعة، دول الاتحاد الأوروبي بردٍ يطال جيوشها الوطنية، بعد تصنيفها الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، مؤكداً أن طهران ستُفعل تشريعاتها لتصنيف تلك القوات كـ "منظمات إرهابية".

وقال لاريجاني في منشور على منصة إكس: "يعلم الاتحاد الأوروبي يقيناً أنه وفقاً لقرار مجلس الشورى الإسلامي، تُعتبر جيوش الدول التي شاركت في القرار الأخير للاتحاد الأوروبي ضد الحرس الثوري إرهابية. لذا، فإن العواقب تقع على عاتق الدول الأوروبية التي أقدمت على مثل هذا الإجراء" .

عقوبات أوروبية

والخميس، وافق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على إدراج الحرس الثوري الإسلامي على قائمة التكتل لـ «المنظمات الإرهابية»، ما يضعه في فئة مماثلة لتنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة ويمثل تحولاً في نهج أوروبا تجاه السلطات الإيرانية.

وأفاد بيان صادر عن المجلس الأوروبي بأن التكتل فرض عقوبات تستهدف 15 فرداً و6 كيانات «مسؤولة عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في إيران»، وشملت العقوبات وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني والمدعي العام محمد موحدي آزاد، بالإضافة إلى القاضي إيمان أفشاري.

وتشمل الكيانات هيئة تنظيم الإعلام المرئي والمسموع الإيرانية وعدداً من شركات البرمجيات التي اعتبرها الاتحاد الأوروبي أنها «منخرطة في أنشطة رقابة وحملات تضليل على وسائل التواصل الاجتماعي ونشر معلومات مضللة ومغلوطة عبر الإنترنت، أو ساهمت في تعطيل الوصول إلى الإنترنت على نطاق واسع من خلال أدوات المراقبة والقمع».

كما فرض التكتل عقوبات على 4 أفراد و6 كيانات مرتبطة ببرنامج إيران للطائرات المسيرة والصواريخ، وقرر توسيع نطاق الحظر المفروض على تصدير أو بيع أو نقل أو توريد أي مكونات أو تقنيات من الاتحاد الأوروبي إلى إيران ليشمل المزيد من المكونات المستخدمة في تطوير وإنتاج تلك الأسلحة.

رفض الإملاءات

وسبق تغريدة لاريجاني، ردود رسمية يوم في طهران، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده سترد "بشكل فوري وحازم" على أي استهداف لسيادتها، مشدداً على رفض سياسة الإملاءات.

من جانبه، وصف وزير الخارجية عباس عراقجي، من إسطنبول، القرار الأوروبي تجاه الحرس الثوري بأنه "خطأ استراتيجي" وانحراف خطير سيفقد بروكسل دورها كلاعب دبلوماسي، محذراً من أن المساس بالمؤسسات العسكرية الرسمية سيقابله رد قانوني وميداني شامل يعتمد على مبدأ المعاملة بالمثل وتفعيل الأدوات التشريعية المتاحة.

تابع موقع تحيا مصر علي