بعثة الأهلي تغادر زانزبار عائدة إلى القاهرة بعد التعادل أمام يانج أفريكانز
يستمر البحث عن بعثة الأهلي تغادر زانزبار عائدة إلى القاهرة بعد التعادل أمام يانج أفريكانز، وغادرت بعثة الأهلي ملعب أمان في زانزبار، متوجهة إلى مطار عبيد أمان الدولي، لبدء رحلة العودة إلى القاهرة، عقب الانتهاء من مواجهة يانج أفريكانز ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات ببطولة دوري أبطال إفريقيا، ويستعرض تحيا مصر التفاصيل.
بعثة الأهلي تغادر زانزبار عائدة إلى القاهرة بعد التعادل أمام يانج أفريكانز
المباراة أقيمت في أجواء جماهيرية حماسية وظروف مناخية صعبة، ما زاد من قوة التحدي أمام لاعبي الفريق.
وأنهى الفريق اللقاء بتعادل إيجابي بهدف لمثله، في مباراة شهدت ندية كبيرة بين الطرفين، حيث حاول كل فريق فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى.
ورغم الضغط الجماهيري الكبير من أنصار الفريق التنزاني، نجح الأهلي في الخروج بنتيجة إيجابية خارج ملعبه، تُعد مهمة في مشوار المنافسة القارية، خاصة مع اقتراب مرحلة الحسم في دور المجموعات.
شهدت المباراة أداءً متباينًا على مدار الشوطين، إذ واجه الفريق صعوبة في الشوط الأول، قبل أن يتحسن الأداء في الشوط الثاني، ويظهر توازنًا أفضل على مستوى الانتشار والضغط.
التعادل منح الفريق دفعة معنوية قوية قبل العودة إلى القاهرة، في ظل ضغط المباريات وتلاحم المنافسة داخل المجموعة الثانية.
ويتصدر الأهلي جدول ترتيب المجموعة الثانية برصيد 8 نقاط، جمعها من 4 مباريات، بعدما حقق انتصارين وتعادلين دون تلقي أي خسارة، هذا الرصيد يعكس استقرار الأداء والقدرة على التعامل مع المباريات الصعبة خارج الأرض، وهو ما يمنح الجهاز الفني ثقة كبيرة قبل المواجهات المقبلة.
بعثة الفريق حرصت على مغادرة زانزبار فور انتهاء اللقاء، لتجنب الإرهاق، خاصة مع ضغط الجدول المحلي والقاري.
ويأمل الجهاز الفني في استعادة اللاعبين للياقتهم سريعًا قبل الاستحقاقات القادمة، مع التركيز على تصحيح بعض الأخطاء الفنية التي ظهرت خلال اللقاء الأخير.

وتُعد النقطة التي حصدها الأهلي خارج ملعبه خطوة مهمة نحو التأهل إلى الدور ربع النهائي، خاصة في ظل قوة المجموعة وصعوبة مبارياتها. ويسعى الفريق إلى حسم بطاقة التأهل مبكرًا، لتخفيف الضغط في الجولات الأخيرة، والاستعداد بقوة للأدوار الإقصائية.
بهذه النتيجة، يواصل الأهلي مشواره بثبات في دوري أبطال إفريقيا، مؤكدًا شخصيته القوية خارج الديار، وقدرته على المنافسة رغم التحديات، في انتظار ما ستسفر عنه الجولات المقبلة من صراع قوي على بطاقات التأهل.
تطبيق نبض




