برلمانية: مصر حجر الزاوية للقضية الفلسطينية.. وتشغيل معبر رفح نتاج الموقف المصري الصلب
أكدت الدكتورة دعاء فتحي البنا، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، أن بدء التشغيل التجريبي لمعبر رفح من كلا الاتجاهين خطوة تجسد نجاح الموقف المصري في فرض رؤيته العادلة والإنسانية تجاه القضية الفلسطينية، بعيدًا عن أي إملاءات أو ضغوط.
موقفًا حاسمًا يقوم على الرفض الكامل لمخططات التهجير
وشددت عضو مجلس النواب على أن الدولة المصرية، منذ اللحظة الأولى للأزمة، اتخذت موقفًا حاسمًا يقوم على الرفض الكامل لمخططات التهجير، والدفاع عن الحق الأصيل للشعب الفلسطيني في العيش على أرضه بكرامة وأمان، مؤكدة أن ما تحقق اليوم هو ثمرة مباشرة لهذا الموقف الوطني المسؤول.
وأوضحت أن معبر رفح ظل وسيبقى رمزًا للقرار المصري المستقل، وأداة إنسانية تعكس ضمير الدولة المصرية، التي لم تتخل يومًا عن دورها التاريخي في دعم الأشقاء الفلسطينيين، سواء من خلال تسهيل مرور المساعدات أو عبر تحركات سياسية ودبلوماسية نشطة لحماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
توازن بين الواجب الإنساني والحفاظ على السيادة الوطنية والأمن القومي
وأضافت أن التشغيل التجريبي للمعبر من الاتجاهين يعكس إدارة مصرية واعية للملف، توازن بين الواجب الإنساني والحفاظ على السيادة الوطنية والأمن القومي، وتؤكد أن الحلول الحقيقية تبدأ من إنهاء معاناة الفلسطينيين داخل وطنهم وليس بترحيلهم أو تصفية قضيتهم.
واختتمت الدكتورة دعاء فتحي البنا تصريحاتها بالتأكيد على أن مصر ستظل حجر الزاوية في دعم القضية الفلسطينية، وستواصل دورها المحوري دفاعًا عن الحقوق، ورفضًا لأي مسارات تنتقص من الكرامة الإنسانية أو تفرض واقعًا قسريًا على الشعب الفلسطيني
تطبيق نبض