لميس الحديدي تطالب بتشديد الرقابة الصارمة على المدارس: الضمير قبل الكاميرات
طالبت الإعلامية لميس الحديدي بتشديد الرقابة الصارمة على جميع المدارس، سواء الدولية أو الحكومية، من قبل وزارة التربية والتعليم، وذلك في أعقاب حكم الإعدام الصادر بحق الجنايني المتهم بهتك عرض 14 طفلًا من أطفال مدرسة الإسكندرية الدولية.
الإعلامية لميس الحديدي
وقالت الحديدي، خلال تقديمها برنامج «الصورة» المذاع على قناة النهار، إن الرقابة لا يجب أن تقتصر على المدارس الدولية فقط، بل يجب أن تشمل المدارس الحكومية بشكل أكبر، نظرًا لكونها تضم الغالبية العظمى من أبناء المصريين.
وشددت على ضرورة مراجعة منظومة الإشراف المدرسي بالكامل، بما يشمل عدد المشرفين، وآليات تعيينهم، وكفاءة الكاميرات، وآليات المتابعة اليومية، مؤكدة: «الرقابة ثم الرقابة ثم الرقابة».
وأضافت موجهة حديثها لوزير التربية والتعليم، أنه في حال وجود عجز في الموازنة لتوفير الكاميرات أو تطوير منظومة الرقابة، فإن الدولة لن تتأخر عن دعم هذا الملف، قائلة إن رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ووزير المالية لن يبخلوا على أمن الأطفال.
وفي رسالة حادة للمشرفين والعاملين بالمدارس، أكدت الحديدي أن الضمير المهني يجب أن يكون حاضرًا، قائلة إن دور المشرف لا يقتصر على الجلوس أمام الكاميرات، بل حماية الأطفال، خاصة صغار السن، معتبرة أن هؤلاء الأطفال في أعناق كل من يعمل بالمدرسة.
كما وجهت رسالة مباشرة لإدارات المدارس والمديرات، مؤكدة أن الإدارة الحقيقية لا تعني الجلوس في المكاتب أو عقد الاجتماعات فقط، بل النزول الميداني والمتابعة المفاجئة والانضباط، مشيرة إلى أن المدارس في الماضي كانت تعرف مديرات صارمات يفرضن النظام والرقابة داخل المدرسة.
وأضافت أن بعض المديرين حاليًا نسوا دورهم الحقيقي، وهو ما أدى إلى وقوع كوارث وانتهاكات، مؤكدة أن أمن الطفل مقدم على أي عملية تعليمية، وأن التربية يجب أن تسبق التعليم.
وأكدت الإعلامية ضرورة التحرك الاستباقي لمنع وقوع كوارث جديدة، مشددة على أن المرضى موجودون في كل المجتمعات، لكن المسؤولية تقع على عاتق الدولة والمؤسسات في حماية الأطفال من أي خطر.
واختتمت لميس الحديدي حديثها بتوجيه التحية لأولياء الأمور، واصفة ما قاموا به من إبلاغ وتحرك بـالشجاعة والجرأة، مؤكدة أن موقفهم لم يحمِ أبناءهم فقط، بل أنقذ أطفالًا آخرين من التعرض للأذى.
تطبيق نبض