تعديل قانون المستشفيات الجامعية تحت قبة الشيوخ.. العوضي: بيت الخبرة والملاذ الآمن للحالات الخطرة.. ومحمود فوزي: سنتواصل مع نقيب الأطباء تقديرًا للمجلس
أكد اللواء أحمد العوضي، وكيل مجلس الشيوخ، أن المستشفيات الجامعية تمثل بيت الخبرة والملاذ الآمن للحالات الحرجة، مشددًا على أهمية تنظيم العلاقة بين كليات الطب والمستشفيات الجامعية بما لا يتعارض مع دورها الخدمي والأكاديمي، وذلك خلال الجلسة العامة المخصصة لمناقشة مشروع تعديل قانون المستشفيات الجامعية.
تعديل قانون المستشفيات الجامعية تحت قبة الشيوخ
وأشار العوضي إلى ضرورة العمل على تحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين، وإتاحة الفرصة أمام الكوادر الطبية في مختلف مجالات الخدمة، بما يسهم في تطوير المنظومة الصحية بشكل شامل.
وطالب النائب سيد عبد العال، عضو مجلس الشيوخ عن حزب التجمع، بأخذ رأي نقابة الأطباء في مشروع القانون وإعادته إلى اللجنة المختصة، متسائلًا عن إمكانية توحيد المستشفيات الجامعية والخاصة تحت هيئة واحدة، مع ضمان الاستقلالية ووضع حدود واضحة بين النشاط الاستثماري والخدمات المجانية.
كما تساءل عبد العال عن مبرر إعادة الترخيص بعد خمس سنوات من إشراف الهيئة، قائلًا: “إذا كانت هناك مخالفات بالمستشفى يتم غلقها”، محذرًا من أن صياغة بعض المواد قد تؤثر على المستوى الأكاديمي داخل المستشفيات، خاصة في الجامعات الخاصة، في حال تغليب منطق الربح.
من جانبه، أوضح النائب حسام الملاحي، مقرر الجلسة، أن رأي نقابة الأطباء محل احترام، إلا أن القانون يختص بتنظيم البنية الداخلية للمستشفى الجامعي، مشيرًا إلى أن دور النقابة يقتصر على الجوانب السلوكية والأداء المهني، وليس العملية التعليمية أو التنظيمية.
وفي ردّه على مطالب أخذ رأي النقابة، أكد المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، ترحيب الحكومة باستطلاع آراء جميع المعنيين بالقانون، مشيرًا إلى أن الدستور في المادة 77 يقصر اختصاص النقابات المهنية على تنظيم المهنة وآدابها وتأديب أعضائها، بينما ينظم مشروع القانون المستشفيات الجامعية وليس المهنة الطبية ذاتها.
وأضاف فوزي أن مجلس الدولة أبدى ملاحظاته على ديباجة المشروع، موصيًا بحذف الإشارة إلى رأي النقابة باعتباره إجراء غير ذي صلة من الناحية الدستورية، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه تقديرًا لمجلس الشيوخ سيتم التواصل مع نقيب الأطباء، حرصًا على خروج القانون بتوافق جميع الأطراف.
تطبيق نبض