عاجل
الثلاثاء 03 فبراير 2026 الموافق 15 شعبان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

أحمد موسى يكشف الحقيقة الكاملة لوجود أحمد أبو الغيط ضمن ملفات إبستين

أحمد موسى
أحمد موسى

كشف الإعلامي أحمد موسى، الأسباب الحقيقة وراء تواجد اسم الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط ضمن ملفات جيفري إبستين، معقبًا: «الملف دا يعتبر الشغل الشاغل للعالم كله، دا بيغطي على موضوع إيران».

أحمد أبو الغيط تم تداول اسمه على مواقع التواصل الاجتماعي ضمن ملفات إبستين

وأضاف أحمد موسى، خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي»، عبر قناة «صدى البلد»، قائلًا: «أحمد أبو الغيط تم تداول اسمه على مواقع التواصل الاجتماعي ضمن ملفات إبستين، وكمان أعداءه كتير استغله دا وتم نشره على السوشيال».

اليوم كلمت أحمد أبو الغيط هاتفيا وتحدثنا عن ملف إبستين وحقيقة تواجده ضمن هذه الملفات

وتابع الإعلامي أحمد موسى، أن : «اليوم كلمت أحمد أبو الغيط هاتفيا وتحدثنا عن ملف إبستين وحقيقة تواجده ضمن هذه الملفات، وتم بحث الملف في الأمانة العامة للجامعة، وفي 2010 تم دعوته لحضور ملتقى دبلوماسي في جزيرة سيربنت بالإمارات، والمتلقى دا كان لوزراء الخارجية العرب في الإمارات في ذلك الوقت».

المدعون للمتلقى كانوا على قائمة واحدة وإبستين حصل على نسخة من القائمة المدعويين للمتلقى

وأكمل: "المدعون للمتلقى كانوا على قائمة واحدة، وإبستين حصل على نسخة من القائمة المدعويين للمتلقى، وبالمناسبة أبو الغيط لم يذهب للمتلقى وكمان لم يلتقى إطلاقا بـ إبستين، ولا ليس له علاقة بأي شيء، ولكن إبستين حصل على نسخة من قامة المدعوين لهذا المتلقى».

وأردف: « أحمد أبو الغيط قال لي إنه المتلقى كان في الإمارات، لا علاقة ولا صورة ولا لقاء ولا أي شيء بين هناك بينه وبين وإبستين».

وتأتي هذه التوضيحات لتضع حدًا لحالة الجدل واللغط التي أثيرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن اسم أحمد أبو الغيط وارتباطه المزعوم بملفات جيفري إبستين، حيث أوضح أحمد موسى بالصوت والصورة تفاصيل الواقعة كاملة، مستندًا إلى تواصل مباشر مع الأمين العام لجامعة الدول العربية، وبحث رسمي داخل أروقة الجامعة. 

وتؤكد الوقائع أن إدراج الاسم جاء في سياق إداري بحت، يتعلق بقائمة مدعوين لملتقى دبلوماسي عربي عُقد في الإمارات عام 2010، دون أن يحضر أبو الغيط هذا الملتقى أو تجمعه أي علاقة أو لقاء بإبستين من قريب أو بعيد. كما تكشف القصة كيف يمكن استغلال بعض الوثائق المجتزأة لإطلاق شائعات تخدم أغراضًا سياسية أو إعلامية، خاصة في ظل تصاعد الاهتمام العالمي بملفات إبستين. 

وتبرز أهمية تحري الدقة، وعدم الانسياق وراء ما يُنشر دون تحقق، والاعتماد على المعلومات الموثقة والمصادر الرسمية في القضايا الحساسة.

تابع موقع تحيا مصر علي