خاص|«كابوس للدولة العبرية».. اللواء سمير فرج يكشف سر انزعاج إسرائيل من زيارة أردوغان إلى مصر والسعودية
كشف اللواء سمير فرج الخبير الاستراتيجي والمفكر العسكري في تصريحات خاصة لـ«تحيا مصر» عن أهمية زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى كل من المملكة العربية السعودية ومصر، والتي تأتي في ظل التطورات والتغيرات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى مخاوف إسرائيل من هذه الزيارة الرسمية والتي تحمل العديد من الرسائل الهامة.
سمير فرج لـ«تحيا مصر»: مصر لا تدخل في تحالفات
وقال اللواء سمير فرج الخبير الاستراتيجي والمفكر العسكري لـ «تحيا مصر»:" مصر وتركيا والسعودية هم القوة الرئيسية الثلاثة في المنطقة التي لديهم القدرات للوقوف ضد إسرائيل وبالتالي هذه الزيارة سيكون لها أثر كبير".
وعند سؤاله عما إذا كان هذه الزيارة ستكون بمثابة لإعادة تشكيل تحالفات جديدة في ظل التغيرات التي تشهدها المنطقة، أكد الخبير الاستراتيجي في تصريحات خاصة أن مصر لا تدخل في تحالفات، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة بمثابة تجميع سياسي في ظل ما تواجه المنطقة من تحديات في أعقاب التصعيد الإيراني - الأمريكى، وقال:"إذا تم إقصاء إيران وهي قوة مؤثرة فهذا يعني أن أمام إسرائيل كل من مصر وتركيا".

سمير فرج لـ «تحيا مصر»: إسرائيل أكثر جهة منزعجة من زيارة أردوغان إلى السعودية ومصر
وأكد اللواء سمير فرج أن:" هذا التقارب السياسى بين مصر وتركيا والسعودية هو تقارب مهم بسبب الأحداث الجارية خاصة غزة وبدأ دخول المرحلة الثانية"، مشيراً إلى أن أكثر جهة ستنزعج من زيارة أردوغان إلى السعودية ومصر هي إسرائيل.
وقام الرئيس أردوغان بجولة إقليمية وتشمل كل من السعودية ومصر، حيث وصل في وقت سابق من اليوم الرياض ومن المقرر أن يلتقي بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وسيناقشان العديد من القضايا والملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.
وعقب أن يختتم جولته إلى المملكة من المقرر أن يزور القاهرة غداً الأربعاء، حيث تأتي هذه الزيارة بدعوة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، للمشاركة في رئاسة الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين تركيا ومصر. ويهدف هذا المجلس رفيع المستوى إلى هيكلة وتسريع التعاون في مختلف القطاعات. وإلى جانب المحادثات الرسمية، من المقرر أن يحضر أردوغان منتدى الأعمال التركي المصري، لتسليط الضوء على البعد الاقتصادي للعلاقة المتجددة وفرص زيادة التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة.
زيارة أردوغان إلى كل من القاهرة والرياض تحمل عدة أبعاد سواء كان ذلك على المستوى الاقتصادي أو السياسي والدبلوماسي، وهناك تقارب في وجهات النظر في العديد من الأزمات الشائكة التي تمر بها بعض دول المنطقة سواء كان في سوريا والتي تواجه تحديات أمنية منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد، أو في ليبيا التي تعاني من انسداد سياسي وما تمخض من ذلك تحديات أمنية تنعكس بالسلب على أمن واستقرار دول الجوار، إلى جانب الأزمة السودانية والصومالية، وبشكل خاص القضية الفلسطينية وأزمة غزة.
كما أن زيارة أردوغان تأتي بالتزامن مع ما تم الإعلان عنه عن عزم إسطنبول استضافتها يوم الجمعة المقبلة محادثات لخفض حدة التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران والتي ارتفعت وتيرتها خلال الآونة الأخيرة وتهديد واشنطن بشن هجوم عسكري ضد طهران.
وتم توجيه دعوات إلى كل من مصر والسعودية وسلطنة عمان وباكستان وقطر والإمارات للمشاركة في هذه المباحثات رفيعة المستوى. ومن المتوقع أن يشارك في هذه المفاوضات من الجانب الأمريكي ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، ومن جانب الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي.
تطبيق نبض

