عاجل
الثلاثاء 03 فبراير 2026 الموافق 15 شعبان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

أنباء عن مقتل سيف الإسلام القذافي في اشتباكات مسلحة جنوب ليبيا

تحيا مصر

أفادت تقارير ليبية بمقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، خلال اشتباكات مسلحة عنيفة اندلعت في منطقة الحمادة. 

وفي هذا السياق، المستشار السياسي لسيف القذافي، عبدالله عثمان، إلى جانب عدد من الشخصيات المقربة منه، صحة الأنباء المتداولة حول وفاته، غير أنهم لم يكشفوا بعد عن الملابسات الدقيقة أو الظروف الميدانية التي أدت إلى وقوع الحادثة.

وأكد عثمان، في تدوينة مقتضبة نشرها على صفحته بموقع "فيسبوك"، خبر مقتله، دون أن يكشف أي تفاصيل عن حادثة القتل أو الجهة المنفذّة.

من جانبه نعى الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي بشكل رسمي نجل الزعيم الليبي الراحل.

وأفادت تقارير لاحقة بمقتل سيف الإسلام القذافي على يد 4 أشخاص، قرب مدينة الزنتان غربي البلاد، فيما فر الجناة سريعا بعد إصابة سيف الإسلام في حديقة منزله.

من جهة أخرى، وجهت مصادر محلية واتهامات ميدانية أصابع الاتهام إلى "اللواء 444" بالضلوع والمشاركة في هذه الاشتباكات التي أسفرت عن مقتل نجل القذافي. 

نفي اللواء 444

وفي رد سريع على هذه الادعاءات، أصدر "اللواء 444" بياناً نفى فيه بشكل قاطع وجود أي صلة له بالمواجهات المسلحة التي دارت في المنطقة، مشدداً على أن وحداته لم تشارك في الواقعة التي يُرجح أن القذافي قد لقي حتفه فيها.

وقال "لا توجد قوة عسكرية أو انتشار ميداني داخل مدينة الزنتان أو في نطاقها الجغرافي". معقبا "اللواء غير معني بما جرى في الزنتان ولا تربطه أي صلة مباشرة أو غير مباشرة بالاشتباكات هناك.

وتأتي هذه التطورات المتسارعة في ظل حالة من الغموض الأمني والتوتر الذي يسود المنطقة، بينما لا تزال الأوساط السياسية في انتظار صدور بيان رسمي من السلطات الليبية لتأكيد صحة هذه الأنباء أو نفيها بشكل نهائي، وتوضيح تفاصيل ما جرى في منطقة الحمادة.

وولد سيف الإسلام في 5 يونيو 1972، ولعب أدوارا بارزة في الشأن العام الليبي قبل 2011، حيث كان قياديا مؤثرا داخل النظام ولم يمنح منصبا رسميا حكوميًا لكنه قاد مفاوضات خارجية وقضايا داخلية قبل سقوط النظام.

كما أُلغي حكم الإعدام الصادر بحقه عام 2015 وأمرت المحكمة العليا الليبية بإعادة محاكمته، بعد أن كان محكوما بالإعدام غيابيا بتهم تتعلق بالتحريض على إثارة الحرب الأهلية والإبادة الجماعية وإساءة استخدام السلطة وإصدار أوامر بقتل المتظاهرين والإضرار بالمال العام وجلب مرتزقة لقمع المحتجين في أحداث 17 من فبراير/ شباط 2011.

وكان سيف الإسلام القذافي مسجونا وأطلق سراحه بمدينة الزنتان في يونيو/حزيران 2017، بعدما احتجزته إحدى المليشيات منذ عام 2011.

تابع موقع تحيا مصر علي